قال محافظ البنك المركزي الكيني لوكالة رويترز إن كينيا طلبت دعماً مالياً سريعاً من البنك الدولي لمساعدتها في إدارة الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب على إيران.
ومثل الدول الأخرى التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، تسعى الدولة الواقعة في شرق أفريقيا لتجنب نقص السلع الأساسية بما في ذلك البنزين، مع إدارة الزيادات في التكاليف التي قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم.
وتُعد كينيا أول اقتصاد ناشئ كبير يؤكد علناً تقديم طلب رسمي إلى البنك الدولي، بالرغم من أن عدداً من الدول، مثل مصر، قالت إنها تواصلت مع جهات إقراض متعددة الأطراف.
وقالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، إن ما لا يقل عن 12 دولة تسعى للحصول على مساعدة من الصندوق لمواجهة الأزمة.
ووصف محافظ البنك المركزي الكيني، كاماو ثوجي، طلب الأموال بأنه "كبير"، وذلك في تصريح لوكالة رويترز يوم الخميس على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، دون أن يقدم رقماً محدداً. وقال إن أي مساعدة ستكون إضافة إلى قرض دعم الميزانية، المعروف بعمليات سياسة التنمية، والذي كان الجانبان يناقشانه قبل اندلاع الأزمة.
وتبلغ احتياطيات العملات الصعبة لدى البنك المركزي أكثر من 13 مليار دولار، أي ما يعادل 5.8 أشهر من تغطية الواردات. كما أوقف البنك المركزي دورة التيسير النقدي في اجتماع الأسبوع الماضي، واختار الإبقاء على أسعار الفائدة لتقييم تأثير صدمة أسعار النفط.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:49
قيادة الجيش: الجيش أحرز المراكز الثلاثة الأولى في سباق Run the City لمسافة 10 كلم بإشراف الاتحاد اللبناني لألعاب القوى
-
23:09
نتنياهو رداً على فانس: لدينا أيضاً عدد من الأصدقاء الآخرين مثل "دولة صغيرة اسمها الهند" يعيش فيها 1.4 مليار نسمة
-
22:49
قاليباف: في المحادثات الأولية مع الأطراف المعنية طرحت قضية المرحلة الثانية من السلام ومعالجة الوضع في غزة كأولوية قطعية
-
22:48
قاليباف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مثلما تحمي قدراتها الدفاعية والصاروخية ستدافع بالقدر نفسه عن جبهة المقاومة برمتها
-
22:48
قاليباف: في المحادثات الأولية مع الأطراف المعنية طرحت قضية المرحلة الثانية من السلام ومعالجة الوضع في غزة كأولوية قطعية
-
22:48
قاليباف: أكدنا على حفظ مصالح حلفائنا وإنهاء الحرب في كافة الجبهات في اتفاقية وقف إطلاق النار التي جرى التوصل إليها
