اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشير خبراء إلى أن وسائل بسيطة مثل الاستماع إلى موسيقى حماسية، أو ممارسة بعض التمارين الخفيفة، أو الاستحمام بمياه متناوبة، قد تمنح دفعة سريعة من النشاط خلال 5 إلى 10 دقائق.

لكن في المقابل، يطرح سؤال أساسي: ماذا يمكن فعله حين يفتقر الشخص إلى الطاقة أو الدافع للقيام حتى بهذه الخطوات البسيطة؟

ويحدد الدكتور رومان بريستانسكي خبير التغذية، الأطعمة التي تعتبر بمثابة "حبوب السعادة" الطارئة، ولماذا لا تعتبر جميع الدهون مفيدة للمزاج.

ويقول: "أي نوع من الحلويات أو الكربوهيدرات يمنحنا طاقة سريعة، ببساطة، تستجيب آلياتنا التطورية للطاقة السريعة، مثل الثمار أو الشوكولاتة".

ووفقاً له، هناك أطعمة توفر دفعة فورية من الطاقة، وتطيل وتعزز حالة السعادة. وقد تبين أن الشاي الأخضر هو الأفضل بينها.

ويقول: "يحسن الشاي الأخضر المخمر جيدا المزاج لاحتوائه على نسبة عالية من الثيانين، وهو حمض أميني يرتبط بامتصاص السيروتونين وإعادة امتصاصه، وهو الهرمون المسؤول عن المزاج الإيجابي والنظرة المتفائلة للحياة. يكفي كوب أو كوبان منه، محضر بالطريقة الصحيحة- بماء درجة حرارته 85- 90 درجة مئوية، وليس مغليا".

ويشير الخبير، إلى أنه إذا كانت قطعة الشوكولاتة ضمن السعرات الحرارية المتناولة، فيمكن تناولها لتحسين المزاج.

ويقول: "لكن الشخص لن يشعر بالسعادة مع الدهون، لأنها مصدر طاقة كبير ضروري لإنتاج هرموني الإستروجين والتستوستيرون، أما الكربوهيدرات فتلعب دوراً رئيسياً في عملية الشعور بالسعادة، والدهون مادة مصاحبة".

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!