اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد ساعات على حادثة تحطيم تمثال السيد المسيح بمطرقة من قبل جندي إسرائيلي على أطراف بلدة دبل في الجنوب، أكد عضو في الكنيست الإسرائيلي، بأن جيش الاحتلال لا يفعل شيئاً حيال شعارات الكراهية والمقاطع المصورة العنصرية وتسلل التطرف إلى وحداته العسكرية.

وبهذه الانتقادات يعلق عضو الكنيست (البرلمان) من حزب "الديمقراطيين" المعارض جلعاد كاريف على صورة لجندي إسرائيلي وهو يحطم بمعول تمثالاً للسيد المسيح ببلدة دير سريان جنوبي لبنان.

وقال كاريف عبر منصة شركة "إكس" الأميركية: "من الجيد أن الجيش الإسرائيلي سارع إلى معالجة هذا الحادث الشائن (..) ولكن ما الذي يدعو إلى الاستغراب تحديداً؟".

الجيش اكتفى، في بيان الأحد، بالقول إن ما فعله الجندي يخضع لتحقيق، مدعياً أنه "ستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق"، مشيراً إلى وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ومضيفاً كاريف: "رجل دعا إلى حرق الكنائس في إسرائيل يتجول في أروقة الحكومة وفي مقر وزير الأمن القومي».

بصق وإهانة

وتابع: "ويتعرض رجال الدين المسيحيون للبصق والإهانة يومياً في البلدة القديمة (القدس الشرقية) دون أي رد فعل من الحكومة". وأردف: "يوبخ الجيش المجندات على ملابسهن غير المحتشمة، لكنه لا يفعل شيئًا حيال شعارات الكراهية والمقاطع المصورة العنصرية وتسلل الرسائل المتطرفة إلى الوحدات العسكرية".


كاريف شدد على وجود "أزمة قيم حادة في الجيش ولا تجد استجابة قيادية كافية". وبالنسبة للساحة السياسية والعامة، قال إن "كل عنصري وقومي يصبح ملكا، وطالما استمر هذا الوضع، فإن الصورة أدناه (لتحطيم التمثال) هي نتيجة مباشرة لأفعال القيادة الحالية لإسرائيل".

ولفت كاريف إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً: "يتحمل مَن جعل بن غفير وبنزي غوبشتاين (يميني متطرف يعمل مستشارا لبن غفير) شريكين شرعيين له المسؤولية المباشرة عن هذه الصورة".

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين