أفادت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية بأن أكثر من نصف الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة يحمّلون الرئيس دونالد ترامب "كثيراً" من المسؤولية عن ارتفاع أسعار البنزين مؤخراً، وفق استطلاع أجرته جامعة "كوينيبياك".
وبيّن الاستطلاع، الذي شمل 1028 ناخباً، أن نحو 51% من المشاركين يرون أن ترامب يتحمّل "مسؤولية كبيرة"، فيما قال 14% إنهم يحمّلونه "إلى حد ما"، في ظل تقلبات الأسعار المرتبطة باضطرابات إنتاج النفط نتيجة الحرب على إيران.
ويُظهر الاستطلاع انقساماً حزبياً واضحاً، إذ إن 91% من الناخبين الديمقراطيين يحمّلون ترامب "الكثير" من اللوم، مقابل 9% فقط من الجمهوريين، فيما قال 53% من الناخبين الجمهوريين إنهم لا يحمّلونه أي مسؤولية على الإطلاق، بينما يميل معظم الناخبين المستقلين إلى تحميله المسؤولية بدرجات متفاوتة.
ورغم أن ارتفاع الأسعار يُعزى بشكل مباشر إلى الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" في نهاية شباط بهجمات على إيران، إلا أن تبادل الاتهامات ينقسم إلى حد كبير على أسس حزبية.
وفي وقت سابق من الشهر، تجاوز متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4 دولارات للمرة الأولى منذ عام 2022، بحسب بيانات جمعية السيارات الأميركية (AAA).
وبينما طمأن ترامب الأميركيين بأن الارتفاع مؤقت، أبدى وزير الطاقة كريس رايت شكوكه حيال إمكانية انخفاض الأسعار إلى أقل من 3 دولارات في أي وقت قريب.
وكان ترامب قد ركّز في حملته الانتخابية على خفض أسعار البنزين عبر "إطلاق العنان للطاقة الأميركية"، بعدما بلغ متوسط السعر نحو 2.81 دولار للغالون في كانون الثاني، قبل أن ترتفع الأسعار مع تصاعد التوترات وتعطّل مضيق هرمز.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:31
الخارجية الإيرانية: ما يحدث الآن ليس مواجهة عسكرية بل استمرار لعمل عدواني غير مبرر بدأته أميركا و"إسرائيل"
-
23:30
فوز نادي الرياضي على نادي الأنطونية بنتيجة 74-57
-
23:30
التلفزيون الإيراني: إيران تطالب دول المنطقة بمنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها لشن الاعتداءات
-
23:22
التلفزيون الإيراني: القوات المسلحة ورداً على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وضعت مصادر التهديد ضد إيران تحت مرمى نيرانها
-
23:21
التلفزيون الإيراني: أميركا حاولت استئناف عبور السفن عبر الممر الجنوبي وهو ما جوبه بهجوم إيراني على إحدى السفن
-
23:21
التلفزيون الإيراني: حرس الثورة أعلن إغلاق مضيق هرمز ووسع نطاق عملياته الدفاعية لتشمل قواعد ومنشآت أميركية في عمان وقطر
