اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف موقع "واللا" العبري عن توجّه الجيش الإسرائيلي إلى استخدام عدد كبير من الروبوتات في عملياته جنوب لبنان، بهدف تدمير تحصينات تابعة لحزب الله، بالتوازي مع نقل كميات ضخمة من المتفجرات والذخائر لدعم أنشطة القيادة الشمالية والوحدات الهندسية العاملة في الميدان.

ووفقًا لتقرير نشره الموقع المذكور، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات تدمير الحصون، التي بناها حزب الله في جنوب لبنان، حيث تُهيئ القوات المنطقة وتستعد لعملية هندسية غير مسبوقة عبر دخول عدد كبير من الروبوتات، لحسم المواجهة مع حزب الله.

ونقل الموقع العبري عن ضابط في القيادة الشمالية، تزايد صعوبة عمل القوات في الطبيعة الجبلية، فضلًا عن صعوبة نقل المعدات الهندسية الثقيلة والشاحنات إلى كل نقطة، مما يُجبر القوات على القيام بعمليات هندسية معقدة تحت غطاء الأشجار الكثيفة والتضاريس الوعرة.

لذلك، وكجزء من دروس القتال ومحاولة تقليل المخاطر التي تواجه القوات، يعتزم الجيش الإسرائيلي استخدام روبوتات تُرسل في مهام لتفجير بنى تحتية استراتيجية ضخمة، في أماكن لم تصل إليها القوات خلال المراحل الأولى من عملية "سهام الشمال".

وأوضح الضابط أن هذا العمل الهندسي المنهجي سيستنزف أموالًا طائلة استثمرها حزب الله، كما يمكنه إبعاد التهديدات عن الحدود.

وتُوسّع القيادة الشمالية أنشطتها الهندسية في جنوب لبنان، ونقلت كميات غير مسبوقة من المتفجرات إلى الميدان، ويكمن الهدف في مسح معاقل الخلايا الميدانية الواسعة، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية، وتحديد مواقع البنية التحتية لحزب الله فوق الأرض وتحتها، وتدمير البنية التحتية تدميرًا كاملًا، لا سيما بعد بنائها على مدى أكثر من عقدين في قلب القرى، وفي الأحراش الكثيفة.

وأشار التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية كشفت عن مراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومواقع قتالية، وأخرى لإطلاق النار فوق الأرض، بما في ذلك أنظمة أنفاق لوجستية معقدة محفورة في أرض صخرية صلبة.

وكشفت صور التقطتها وحدات إسرائيلية داخل الأنفاق، باستخدام الروبوتات، عن بنية تحتية كانت تُستخدم لإقامة طويلة الأمد لقوات "وحدة الرضوان"، وعناصر مسلحة أخرى تخلّت عن أسلحتها ولاذت بالفرار.

ويصف الضباط الذين غادروا الميدان واقعًا بالغ التعقيد، فبحسب قولهم، يتمثل التحدي الهندسي في وجود بنية تحتية ضخمة للعدو، بُني معظمها على مر السنين في قرى شيعية تقع في قلب مناطق ذات كثافة سكانية مدنية.


الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية