اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا القائد السابق لفصيل "جيش الإسلام" في سوريا، عصام بويضاني، اليوم الخميس، إلى “رفع منارات التوحيد في بلاد الشام وتوحيد الصفوف لإعادة بناء سوريا”، وذلك عقب الإفراج عنه من قبل السلطات في دولة الإمارات.

وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد من زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أبو ظبي.

واستقبل الرئيس السوري، عصام بويضاني فور وصوله إلى دمشق بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وسط ترحيب رسمي وشعبي من أهالي منطقته.

وتوجه بويضاني في كلمة له بالشكر إلى أهل مدينته، كما تعهد الرئيس الشرع في كلمته بالدفع بجهود إعادة الإعمار في الغوطة.

وذكرت تقارير محلية، في وقت سابق، أن وفداً عائلياً  قد توجه إلى قصر الشعب في دمشق، استعداداً للقائه فور وصوله إلى الأراضي السورية، كما تجمّع الأهالي في "ساحة الحرية" بمدينة دوما مسقط رأس بويضاني استعدادا لاستقباله.

ويأتي الإفراج عن بويضاني في أعقاب زيارة الرئيس السوري للإمارات أمس الأربعاء ولقائه نظيره الإماراتي محمد بن زايد، لبحث الأوضاع الأمنية والتحديات الإقليمية وتعزيز الشراكات الاقتصادية.

وذكرت الرئاسة السورية في بيان أن الشرع بحث مع رئيس الإمارات "علاقات التعاون وتعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة". وأوضحت أن الشرع "أكد تضامن سوريا مع الإمارات، ورفض أي ممارسات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها، لا سيما في ضوء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة".

وتولى بويضاني قيادة فصيل "جيش الإسلام" منذ عام 2015، خلفاً لمؤسسه زهران علوش الذي قُتل بغارة جوية روسية.

ويُعَد "جيش الإسلام" أبرز فصائل المعارضة السورية التي خاضت معارك طويلة ضد قوات النظام السابق، وكان معقله الأبرز في الغوطة الشرقية قبل خروجه منها عام 2018 نحو شمال غربي سوريا.

وبعد سقوط النظام، جرى دمج بويضاني وبقية أفراد الفصيل في وزارة الدفاع السورية، وهو يشغل منذ كانون الأول 2025 منصباً قيادياً.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب