اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل نائب وزير الخارجية الأميركية كريستوفر لانداو والجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأميركية لأفريقيا (أفريكوم)، إلى الجزائر الإثنين 27 نيسان، في زيارة ذات أبعاد سياسية وأمنية واقتصادية.

ووفق بيان السفارة الأميركية في الجزائر، سيلتقي المسؤولان الأميركيان خلال زيارتهما، مع الرئيس عبد المجيد تبون، إلى جانب كبار المسؤولين الجزائريين، ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ووزير الدولة ووزير المحروقات محمد عرقاب، ووزير المناجم والصناعات المنجمية مراد حنيفي، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، ورئيس أركان الجيش الفريق أول سعيد شنقريحة، وذلك لتعزيز التعاون الثنائي والنهوض بالجهود المشتركة نحو الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار الاقتصادي.

وبحسب المصدر ذاته، سيناقش نائب وزير الخارجية لانداو في زيارته الأولى إلى الجزائر، تعزيز التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والجزائر. وستركز اجتماعاته مع الرئيس تبون ووزراء الحكومة على توسيع الشراكات التجارية والاقتصادية واستكشاف الفرص التجارية في قطاعات الطاقة والتعدين وغيرها من القطاعات الاستراتيجية التي تعود بالنفع على كلا البلدين. كما سيزور قصبة الجزائر للتعرف على ثقافة وتاريخ الجزائر العريق.

أما قائد القيادة الأفريقية أندرسون، فتعد أيضا هذه زيارته الرسمية الأولى الأولى إلى الجزائر، وستشمل تعزيز التعاون الثنائي مع المسؤولين الجزائريين بشأن الأمن الإقليمي. وخلال الزيارة، سيضع قائد القيادة الأفريقية إكليلاً من الزهور في مقام الشهيد، تكريماً للتضحيات التاريخية للجزائر وإحياءً لذكرى شهدائها.

وستركز مناقشات الجنرال أندرسون مع الرئيس تبون على تعزيز التعاون في جهود مكافحة الإرهاب، ومعالجة التحديات الأمنية المتطورة في منطقة الساحل، وتعزيز التنسيق لمكافحة التهديدات العابرة للحدود. وتؤكد هذه الزيارات بحسب السفارة الأميركية، التزام الولايات المتحدة بتعميق شراكتها الاستراتيجية مع الجزائر وتعزيز الازدهار والأمن المتبادلين.

وفي بداية سنة 2025، أبرمت الجزائر والولايات المتحدة مذكرة تفاهم في المجال العسكري بمناسبة زيارة قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم" السابق، الفريق أول مايكل لانغلي، والتي أكد المسؤول الأميركي أنها "تؤسس لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين البلدين منذ سنوات"، حيث ستسمح -مثلما قال- بـ"تعميق أكبر لهذه العلاقة من أجل تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي".

وفي جانب آخر من العلاقات، شهدت الجزائر توقيع كل من الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات النفط وشركة شيفرون الأميركية، على اتفاقية لإنجاز دراسة حول إمكانات موارد المحروقات في المناطق البحرية الجزائرية. وتستهدف الجزائر استقطاب شركات شفرون وأكسيدنتال واكسن موبيل وهي المؤسسات النفطية الأكبر في أميركا، لإبرام شراكات في مجال التنقيب والإنتاج.