اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الكرملين رفضه مطالب جماعات متمردة بانسحاب القوات الروسية من مالي، مشددًا على استمرار موسكو في ما وصفته بـ"الحرب ضد الإرهاب والتطرف" داخل البلاد، في ظل تصاعد الهجمات المسلحة وتدهور الوضع الأمني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، إن وجود روسيا في مالي "يستند إلى طلب واحتياجات الحكومة الحالية"، مؤكدًا أن موسكو ستواصل دعمها العسكري في مواجهة الجماعات المسلحة. 

وأضاف أن العمليات الروسية تأتي في إطار مكافحة التهديدات الإرهابية التي تشهدها البلاد.

وجاءت التصريحات الروسية عقب هجمات واسعة أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية، حيث أفادت بأن مسلحين تابعين لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" و"جبهة تحرير أزواد" شنوا في الـ25 من نيسان هجمات منسقة استهدفت العاصمة باماكو وعددًا من المدن الرئيسية، بينها سيفاري وغاو وكيدال.

ووفقًا للبيان، حاول المهاجمون السيطرة على منشآت إدارية وعسكرية حيوية، من بينها القصر الرئاسي في باماكو، في تصعيد خطير يعكس اتساع نطاق التهديدات الأمنية في البلاد.

كما أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى مقتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، إثر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفه قرب مقر إقامته داخل قاعدة كاتي العسكرية على أطراف العاصمة.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه مالي تصعيدًا أمنيًّا متسارعًا، حيث التقى رئيس البلاد بالسفير الروسي مؤخرًا، في مؤشر على تنسيق مستمر بين الجانبين لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!