اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد ساعات قليلة من هجوم طعن وُصف بالمروع استهدف رجلين يهوديين بريطانيين في منطقة "غولدرز غرين" شمالي لندن، ظهر مقطع فيديو على تطبيق "تيليغرام" يُنسب إلى جماعة تُدعى "حركة أصحاب اليمين الإسلامي"، تعلن فيه مسؤوليتها عن الهجوم دون تقديم أي أدلة.

وبحسب "ذا إندبندنت"، يأتي هذا الادعاء في سياق سلسلة هجمات حرق متعمد شهدتها أوروبا خلال الفترة الأخيرة، تبنّت الجماعة نفسها مسؤوليتها عنها سابقًا. 

غير أن الفيديو الأخير اختلف عن سابقاته، إذ اعتمد على لقطات متاحة للعامة ولم يتضمن تسجيلات مصورة مباشرة من منفذي الهجوم، كما كان يحدث في بعض البيانات السابقة.

ويرى خبراء أن هذه الجماعة، أو جهات تستخدم اسمها قد تكون توظف الهجوم بشكل انتهازي. 

وفي بيانها المصور، قالت الجماعة إن الضحايا "استهدفهم ذئابنا المنفردة في منطقة غولدرز غرين في لندن".

وفي المقابل، أعلنت شرطة العاصمة البريطانية أن المشتبه به في حادث الطعن هو رجل بريطاني يبلغ من العمر 45 عامًا، وصل إلى المملكة المتحدة من الصومال في طفولته، وله سجل من العنف ومشكلات تتعلق بالصحة العقلية.

أفادت تقارير أن الجماعة ظهرت لأول مرة في 9 أذار، عندما نشر حساب على "تيليغرام" بيانًا يعلن بدء "عمليات عسكرية" ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين، ظهرت ادعاءات من حسابات مرتبطة بها حول مسؤوليتها عن هجمات حرق متعمد، شملت استهداف سيارات إسعاف تابعة لجمعية يهودية في غولدرز غرين ومبنى تابع لجمعية "جويش فيوتشرز" في شمال لندن.

 كما امتدت هذه الادعاءات لتشمل هجمات أخرى في أوروبا، بينها حوادث في اليونان وجمهورية التشيك وأمستردام وروتردام.

وتضمنت منشورات الجماعة "تحذيراً نهائياً" لمواطني الاتحاد الأوروبي بالابتعاد عن ما وصفته بـ"المصالح الأميركية والصهيونية"، إلى جانب دعوات مباشرة للعنف.

وفي أحد الفيديوهات، تم الترويج لهجوم خارج بنك أميركي قرب مركز التجارة العالمي في أمستردام، وآخر عن إشعال حرائق في مدرسة يهودية، دون تقديم أدلة مستقلة تثبت صحة تلك المزاعم.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب