أشارت مصادر سياسية مطلعة إلى أنّ المؤشرات الديبلوماسية، رغم اقتراحات موسكو الأخيرة بشأن الأورانيوم، لا تشير إلى وساطة روسية رسمية مكتملة بين الطرفين. لكنّ الصورة الأكثر واقعية هي أنّ موسكو تحاول التقدّم في مساحة رمادية بين "الوسيط" و"اللاعب المساعد"… فروسيا، تحتفظ من جهة بعلاقة "شراكة مصلحية" مع إيران، تشمل التعاون العسكري والاقتصادي، خصوصاً في سوريا والطاقة والتسليح. ومن جهة أخرى، تحافظ على خطوط تواصل مباشرة مع واشنطن، رغم التوتّرات العميقة. وهذا الموقع الوسطي، وفق المصادر، يمنحها القدرة على: نقل رسائل غير مباشرة بين الطرفين، تسهيل تفاهمات تقنية محدودة، وطرح نفسها كعنصر"لا غنى عنه" في أي تسوية مستقبلية.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347814
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:02
رائحة القهوة تمنح السعادة حتى لغير شاربيها؟!
-
09:25
الفضة ترتفع في المعاملات الفورية 3% إلى 63.32 دولار للأونصة
-
09:24
شركة كيبلر لتتبع السفن: 6 ناقلات نفط غادرت مضيق هرمز و21 سفينة دخلت المضيق هذا الأسبوع
-
08:32
صحيفة "التلغراف": الاتفاق المحتمل بين إيران وعُمان حول مضيق هرمز يشير إلى أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل
-
08:32
"التلغراف": الحرب التي خاضها ترامب ونتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها تنتهي بتوسيع واضح للنفوذ الإقليمي الإيراني
-
08:32
"التلغراف": اتفاقات السلام تعكس في النهاية نتائج المعارك على الأرض التي حاولت واشنطن تغييرها وفشلت
