أشارت مصادر سياسية مطلعة إلى أنّ المؤشرات الديبلوماسية، رغم اقتراحات موسكو الأخيرة بشأن الأورانيوم، لا تشير إلى وساطة روسية رسمية مكتملة بين الطرفين. لكنّ الصورة الأكثر واقعية هي أنّ موسكو تحاول التقدّم في مساحة رمادية بين "الوسيط" و"اللاعب المساعد"… فروسيا، تحتفظ من جهة بعلاقة "شراكة مصلحية" مع إيران، تشمل التعاون العسكري والاقتصادي، خصوصاً في سوريا والطاقة والتسليح. ومن جهة أخرى، تحافظ على خطوط تواصل مباشرة مع واشنطن، رغم التوتّرات العميقة. وهذا الموقع الوسطي، وفق المصادر، يمنحها القدرة على: نقل رسائل غير مباشرة بين الطرفين، تسهيل تفاهمات تقنية محدودة، وطرح نفسها كعنصر"لا غنى عنه" في أي تسوية مستقبلية.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347814
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:23
السيد الحوثي: لم تتوقف مشاريع أميركا و"إسرائيل" عن استهداف الاستقرار العالمي عبر نهب ثروات الشعوب والحروب بدءاً بفلسطين وغيرها
-
16:16
لا صحة للخبر المنسوب إلى العميد المتقاعد شامل روكز بشأن صرف تعويضات المتقاعدين بالدولار
-
16:09
الإدارة البحرية الهندية: رفع مستوى التأهب الأمني في الخليج ومضيق هرمز والمياه المجاورة
-
16:02
صدور حكم غيابي بحق الدكتور فود يقضي بانزال عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة بحقه بموجب المادة 150 من قانون المخدرات
-
15:57
وزارة العمل للمواطنين: سنستقبل معاملاتكم في المقر الرئيسي في المشرفيةـ الشياح، اعتبارا من يوم الاثنين 20 تموز
-
15:53
الفضة تتراجع في المعاملات الفورية 3 في المئة إلى 56.08 دولارا للأوقية
