أشارت مصادر سياسية مطلعة إلى أنّ المؤشرات الديبلوماسية، رغم اقتراحات موسكو الأخيرة بشأن الأورانيوم، لا تشير إلى وساطة روسية رسمية مكتملة بين الطرفين. لكنّ الصورة الأكثر واقعية هي أنّ موسكو تحاول التقدّم في مساحة رمادية بين "الوسيط" و"اللاعب المساعد"… فروسيا، تحتفظ من جهة بعلاقة "شراكة مصلحية" مع إيران، تشمل التعاون العسكري والاقتصادي، خصوصاً في سوريا والطاقة والتسليح. ومن جهة أخرى، تحافظ على خطوط تواصل مباشرة مع واشنطن، رغم التوتّرات العميقة. وهذا الموقع الوسطي، وفق المصادر، يمنحها القدرة على: نقل رسائل غير مباشرة بين الطرفين، تسهيل تفاهمات تقنية محدودة، وطرح نفسها كعنصر"لا غنى عنه" في أي تسوية مستقبلية.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347814
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:19
الوكالة الوطنيّة: الطيران المسيّر الإسرائيلي يحلّق فوق الضاحية الجنوبيّة
-
09:45
الخارجية السويسرية: نرحب بالتقدم البناء الذي تم إحرازه خلال المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة
-
09:39
أ.ب عن دبلوماسي أميركي: تقدم في محادثاتنا مع إيران بما في ذلك إنشاء آليات بشأن هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان
-
09:28
الدفاع المدني: انتشال جثامين 13 شهيدا من تحت الأنقاض في منطقتي النبطية ومرجعيون
-
08:44
الكابينت الإسرائيلي يعقد جلسة يوم الخميس المقبل لبحث ملفي إيران ولبنان
-
08:23
وفد إيران المفاوض: خلال مفاوضات سويسرا تم الحفاظ على استقرار الوضع الأمني في لبنان
