اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر سياسية مطلعة إلى أنّ المؤشرات الديبلوماسية، رغم اقتراحات موسكو الأخيرة بشأن الأورانيوم، لا تشير إلى وساطة روسية رسمية مكتملة بين الطرفين. لكنّ الصورة الأكثر واقعية هي أنّ موسكو تحاول التقدّم في مساحة رمادية بين "الوسيط" و"اللاعب المساعد"… فروسيا، تحتفظ من جهة بعلاقة "شراكة مصلحية" مع إيران، تشمل التعاون العسكري والاقتصادي، خصوصاً في سوريا والطاقة والتسليح. ومن جهة أخرى، تحافظ على خطوط تواصل مباشرة مع واشنطن، رغم التوتّرات العميقة. وهذا الموقع الوسطي، وفق المصادر، يمنحها القدرة على: نقل رسائل غير مباشرة بين الطرفين، تسهيل تفاهمات تقنية محدودة، وطرح نفسها كعنصر"لا غنى عنه" في أي تسوية مستقبلية.

دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2347814

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب