اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت دول عربية، اليوم الجمعة، بمناسبة عيد العمال، تنظيم فعاليات ومسيرات ركزت على المطالبة بتحسين أوضاع العمال وتعزيز حقوقهم، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها بعض العمال في مناطق تعاني من أوضاع سياسية وأمنية صعبة، وذكّرت بمعاناة أولئك الذين ما تزال بلدانهم تقبع تحت سطوة المحتل.

وشهد قطاع غزة شهد أمس الخميس، عدة وقفات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لحماية العمال الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية.

ويواجه العامل الفلسطيني تحديات كبيرة خاصة ذلك الذي يعمل داخل "إسرائيل"، حيث يجد صعوبات خلال رحلة الوصول إلى عمله في الأراضي المحتلة.

ونُظّمت فعالية في تونس بمناسبة اليوم العالمي لعيد العمال رفعت خلالها هتافات مثل "عاش الاتحاد"، في إشارة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل وهي أكبر نقابة عمالية في البلاد، الذي ألقى أمينه العام صلاح الدين السالمي كلمة دعا فيها إلى طي صفحة التنافر والشقاق بين النقابيات والنقابيين وبين الهياكل والقواعد العمالية.

وقال السالمي إن اتحاد الشغل يرفض الحسابات الفئوية الضيقة والنوايا الإقصائية من أي طرف كان، مشيرا إلى أن دعوات الاستعداء والشيطنة يغذيها دعاة الفتنة والمعادون للعمل النقابي الحر والمستقل.

كما تطرق أيضاً إلى الأوضاع المعيشية، قائلاً إن العمال والمتقاعدين يعانون من ارتفاع كلفة المعيشة وتدهور القدرة الشرائية.

وبمناسبة عيد العمال، نُظّمت في العاصمة العراقية بغداد أيضاً فعالية جابت الشوارع، ورفعت خلالها أعلام العراق وهتافات من بينها "عيد عمال الأحرار".


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار