اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان عن بالغ الأسف والألم لتلقيه نبأ اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، الشيخ فرحان حسن المنصور، إثر إلقاء قنبلة داخل سيارته، ما أدى إلى استشهاده.

وقال في بيان: "إن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إذ يستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان بحق أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الإسلامية الشيعية في سورية، ومن باب الحرص الشديد على وحدة الشعب السوري واستقراره بجميع مكوناته، الذي لطالما أكدنا عليه في المراحل الأخيرة، وإذ نقدر مسارعة وزارة الداخلية السورية إلى التأكيد على أن هذه الجريمة "تندرج في اطار استهداف الرموز الدينية والإجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي، وأنها لن تمر دون محاسبة"، وكذلك إلتزامها الكامل بحماية المواطنين وصيانة الأمن العام، فإننا من هذا المنطلق نعوّل على هذا الموقف لكشف خفايا هذه الجريمة النكراء وإنزال أشد العقاب بمرتكبيها، وبالتالي إتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبناء الطائفة الإسلامية الشيعية أسوة بجميع المكونات السورية، وذلك حرصاً بالدرجة الأولى على استقرار سوريا ووحدة شعبها الشقيق، سائلين المولى أن يتغمد العالم الجليل السيد المنصور بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنانه".

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات