رفض الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، العقوبات الأميركية المفروضة عليه بتهمة دعم متمردي حركة "أم-23" في شرق الكونغو، واصفاً إياها بأنها "غير مبررة وذات دوافع سياسية".
وكان اتهم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية كابيلا بتقديم الدعم المالي لتحالف "القوى من أجل التغيير" للتأثير على الوضع السياسي في شرق الكونغو، وبتشجيع القوات الكونغولية على الانشقاق والانضمام إلى صفوف المتمردين.
ورفض مكتب كابيلا، الذي حكم من 2001 إلى 2019، العقوبات باعتبارها تستند إلى "مزاعم لا تدعمها أدلة ملموسة"، ورفض أي مسؤولية عن التوترات في الكونغو. وزعم كابيلا أنه حقق العديد من الإنجازات خلال فترة ولايته، بما في ذلك إعادة توحيد البلاد، وتحقيق التهدئة التدريجية، والمصالحة الوطنية.
وفي الوقت نفسه، رحبت الحكومة الكونغولية بالعقوبات الأميركية المفروضة على كابيلا، قائلة إنها "خطوة مهمة" في مكافحة الإفلات من العقاب وزعزعة استقرار شرق الكونغو. لكن كابيلا هدد باللجوء إلى القضاء للطعن في العقوبات التي وصفها بأنها مفاجئة.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:17
ترامب: نحقق تقدما جيدا في مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق عادل ومعقول مع إيران
-
23:02
ترامب: تمكنا من تمرير كميات نفط أكثر من قبل
-
23:01
ترامب: مضيق هرمز مفتوح تماماً وإيران تبلي بلاء حسناً للغاية
-
22:50
مسؤول اميركي: واشنطن تطلق آلية مراقبة عبر "CENTCOM" وتستضيف محادثات لبنانية–إسرائيلية لبحث وقف إطلاق النار
-
22:49
الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا اليكو: حجم الدمار في جنوب لبنان أكبر بكثير من التقديرات المعلنة
-
22:48
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في منطقة العارضة بريف درعا الغربي في سوريا
