رفض الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، العقوبات الأميركية المفروضة عليه بتهمة دعم متمردي حركة "أم-23" في شرق الكونغو، واصفاً إياها بأنها "غير مبررة وذات دوافع سياسية".
وكان اتهم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية كابيلا بتقديم الدعم المالي لتحالف "القوى من أجل التغيير" للتأثير على الوضع السياسي في شرق الكونغو، وبتشجيع القوات الكونغولية على الانشقاق والانضمام إلى صفوف المتمردين.
ورفض مكتب كابيلا، الذي حكم من 2001 إلى 2019، العقوبات باعتبارها تستند إلى "مزاعم لا تدعمها أدلة ملموسة"، ورفض أي مسؤولية عن التوترات في الكونغو. وزعم كابيلا أنه حقق العديد من الإنجازات خلال فترة ولايته، بما في ذلك إعادة توحيد البلاد، وتحقيق التهدئة التدريجية، والمصالحة الوطنية.
وفي الوقت نفسه، رحبت الحكومة الكونغولية بالعقوبات الأميركية المفروضة على كابيلا، قائلة إنها "خطوة مهمة" في مكافحة الإفلات من العقاب وزعزعة استقرار شرق الكونغو. لكن كابيلا هدد باللجوء إلى القضاء للطعن في العقوبات التي وصفها بأنها مفاجئة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:47
حرس الثورة: دمرنا في القاعدة مراكز مهمة لإصلاح وصيانة المروحيات ومنشأة طائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز P-8 ومركز قيادة وتحكم الطائرات بدون طيار التابع للجيش الأمريكي
-
07:46
حرس الثورة: قواتنا دمروا بالكامل مخازن الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" في قاعدة "علي السالم" الأميركية في الكويت بالإضافة إلى تدمير منظومة رادار استراتيجية من طراز "FPS" في قاعدة "أحمد الجابر"
-
07:45
معاريف": الولايات المتحدة تختار عدم استهداف أهداف قد تدفع الإيرانيين إلى رد غير متناسب وهذا مؤسف
-
07:18
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بالصواريخ والمسيرات قاعدة أحمد الجابر بالكويت وقاعدة الأمير حسن الجوية في #الأردن
-
07:18
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة الشيخ عيسى الأمريكية في #البحرين
-
07:17
القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ممر بحري حيوي للتجارة الدولية وإيران لا تسيطر عليه
