اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نظمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وقفة احتجاجية دعت إلى توفير حماية دولية للصحافيين وإنهاء “إبادة” إسرائيل لهم، في إطار الحرب المستمرة منذ تشرين الأول 2023.

وتزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار، نُظمت الوقفة أمام خيمة مركز التضامن، التابع لنقابة الصحافيين في باحة مركز رشاد الشوا الثقافي المدمر غربي مدينة غزة.

وشارك في الوقفة صحافيون ومراسلو وسائل إعلام محلية ودولية وممثلون عن مؤسسات إعلامية وحقوقية. ورفعوا شعارات تطالب بحماية الصحافيين أثناء أداء مهامهم الميدانية، ووقف استهدافهم المباشر، وضمان حرية العمل الصحافي في ظل ظروف أمنية وإنسانية “بالغة الخطورة”.

وقال نائب رئيس نقابة الصحافيين في غزة، تحسين الأسطل، في كلمة خلال الوقفة، إن الصحافي الفلسطيني يواصل أداء رسالته المهنية برغم “سياسة الاستهداف الممنهج” من جانب إسرائيل.

وأضاف أن “الصحافي الفلسطيني لن يتخلى عن هويته أو روايته أو رسالته، وسيبقى متمسكا بدوره في نقل الحقيقة للعالم”.

وشدد على أن ما يتعرض له الصحافيون من تهديد وقتل واستهداف عائلاتهم ومقار عملهم يمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني”.

الأسطل دعا المؤسسات الدولية والاتحاد الدولي للصحافيين إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري في قطاع غزة، مطالبا بـ”وقف الإبادة بحق المدنيين والصحافيين، ومحاسبة المسؤولين عنها”.

وحذر من أن “الإفلات من العقاب يشجع على استمرار الانتهاكات بحق الإعلاميين”.

فيما قال أمين سر نقابة الصحافيين عاهد فروانة إن استهداف الصحافيين في غزة “يمثل واحدة من أكبر الجرائم بحق الصحافة في التاريخ الحديث”.

ولفت إلى أن أكثر من 260 صحافيا وصحافية فلسطينيين استشهدوا منذ بداية الحرب، إلى جانب اعتقال وإصابة المئات، وتدمير واسع طال معظم المؤسسات الإعلامية.

فراونة أردف أن استهداف الصحافيين بهذا الشكل يعكس “نهجا ممنهجا لإسكات الصوت الإعلامي الفلسطيني”.

وشدد على أن “المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية للتحرك العاجل لتوفير الحماية للصحافيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات”.

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية