واذا كانت اي مواقف رسمية لم تصدر حتى الساعة عن القيادة المسيحية السياسية الاساسية، تؤكد اوساط مسيحية مقربة من الكنيسة، أن تطبيق اتفاق الطائف بعد ثلاثين عاما على اقراره، مع ما رافق تنفيذه من ثغرات أدت إلى تعطيل المؤسسات الدستورية، وان كاملا، تفترض قيام مراجعة كاملة لبنوده متوقفة عند الأسباب. وتشير هذه الأوساط إلى أن الاتفاق جاء أساساً كترجمة سياسية لنتائج الحرب، بما عكس تراجع موقع المسيحيين في السلطة وفق التوازنات الإقليمية والداخلية آنذاك، في ظل ظروف رافقت حرب الخليج الثانية والدخول الأميركي المباشر إلى المنطقة. كما تعتبر أن تركيبته تجعل تطبيقه مرهوناً بوجود راعٍ خارجي لحل الإشكالات البنيوية التي يتضمنها، وهو ما يتعارض مع مطلب قيام دولة سيدة مستقلة.
وتلفت إلى أن الاتفاق قام على معادلة السعودية – سوريا التي حكمت لبنان لسنوات بدعم أميركي، وهي معادلة تغيّرت مع التحولات الإقليمية، ما يستدعي تعديله أو إعادة النظر فيه. كذلك تحذّر من أن التوجه نحو إقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي قد يثير مخاوف لدى الشارع المسيحي الذي يرى في إلغاء الطائفية السياسية تهديداً لوجوده، وهو ما عبّر عنه البابا لاون الرابع عشر. وتضيف أن الاتفاق يعاني أيضاً من ثغرات تقنية لجهة اعتماده قواعد لا تنسجم مع الأعراف القانونية والدستورية المعمول بها عالمياً.
ميشال نصر - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2348908--203
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:41
ترامب: ليس لدى الإيرانيين بحرية وقواتهم الجوية وتقنياتهم ذهبت وكذلك قادتهم والبلاد في كارثة اقتصادية
-
23:40
ترامب: عندما تزعم الأخبار الكاذبة أن العدو الإيراني يحقق تقدما عسكريا فهذه خيانة وتمنح الإيرانيين أملا زائفا
-
23:40
ترامب: كان لدى إيران 159 سفينة في أسطولها البحري والآن ترقد كل واحدة منها في قاع البحر
-
23:40
ترامب: لم يعد لدى إيران أسطول بحري وقوتهم الجوية فنيت وضاعت منهم كافة التقنيات
-
23:35
حزب اللّه: استهدفنا للمرة الثالثة، آليات وجنود جيش الاحتلال أثناء انسحابها في منطقة وادي العين بين بلدتي البياضة وبيوت السياد، بقذائف المدفعيّة وصليات صاروخية
-
23:10
عراقجي: المصدر الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأميركي الصهيوني على إيران
