قبل فترة تمّ طرح سؤال على الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي «من يدير مضيق هرمز» فأجاب «أنا والمرجع الروحي في ايران». وإدارة المضيق بالمعنى الذي ذهب إليه سيد البيت الأبيض تعني «تقاسم المردود المالي عبر الرسوم والتحكّم المشترك بالمضيق». إنما الذي يحصل حاليا هو أن المرونة الايرانية برزت في موضوع التخصيب النووي وفي مجالات أخرى. إنما هي متشددة في موضوع المضيق الذي تحصر الإشراف عليه مبدئيا مع دولة عمان وبتنسيق مدروس مع الدول المطلة على الخليج من ضمن منظور الأمن القومي كما تجد فيه نافذة لدور اقليمي.
عبد الهادي محفوظ - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2350726
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:25
لافروف: موسكو تتوقع أن تؤدي الرؤية المحدثة للأمن في الخليج إلى إطلاق مفاوضات بناءة ترتكز على مراعاة ميزان المصالح الإقليمية
-
12:24
وزير الخارجية الروسية: أميركا أدركت ضرورة التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران وأعتقد أن تجاوز الذات لم يكن أمراً سهلاً
-
12:17
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أكد دعم #قطر للمفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى حلول مستدامة
-
12:16
نتنياهو: وجهنا ضربة إلى إيران ووكلائها في المنطقة وهي عملية لم تنته بعد
-
12:16
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع وزير خارجية هولندا جهود تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة
-
12:15
نتنياهو: أقدر عاليا دعم أصدقائنا الأمريكيين لكننا بحاجة لتحرير أنفسنا من التبعية وبناء نظام تسليح مستقل
