اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أسقطت الغارة على الضاحية الجنوبية ما سمي «بالضمانات الأميركية»، التي أعطيت للبنان حول وقف إطلاق النار، ووضعت السلطة اللبنانية في موقع مربك، وإحراجها أمام اللبنانيين الذين قيل لهم بأن المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» توقف الحرب، وهذا لم يحصل، لا بل مع الجولتين الأولى والثانية من المفاوضات في واشنطن، والتي مثلت فيهما لبنان السفيرة ندى حمادة معوض، كان العدو الإسرائيلي يصعّد من اعتداءاته، في رسالة عسكرية بأن على رئيس الجمهورية أن يأتي إلى واشنطن ويلتقي نتنياهو، ويبرم معه اتفاقا حول وقف الحرب. وما مذكرة التفاهم التي وزعتها وزارة الخارجية الأميركية بعد الاجتماع اللبناني- «الإسرائيلي» الأول، الذي رعاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، هو ما ينبغي أن يحصل.

كمال ذبيان - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2350604

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار