أسقطت الغارة على الضاحية الجنوبية ما سمي «بالضمانات الأميركية»، التي أعطيت للبنان حول وقف إطلاق النار، ووضعت السلطة اللبنانية في موقع مربك، وإحراجها أمام اللبنانيين الذين قيل لهم بأن المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» توقف الحرب، وهذا لم يحصل، لا بل مع الجولتين الأولى والثانية من المفاوضات في واشنطن، والتي مثلت فيهما لبنان السفيرة ندى حمادة معوض، كان العدو الإسرائيلي يصعّد من اعتداءاته، في رسالة عسكرية بأن على رئيس الجمهورية أن يأتي إلى واشنطن ويلتقي نتنياهو، ويبرم معه اتفاقا حول وقف الحرب. وما مذكرة التفاهم التي وزعتها وزارة الخارجية الأميركية بعد الاجتماع اللبناني- «الإسرائيلي» الأول، الذي رعاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، هو ما ينبغي أن يحصل.
كمال ذبيان - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2350604
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:24
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش سيجري قريبا عمليات تبديل بين الألوية المنتشرة في قطاع غزة وجنوب #لبنان
-
09:24
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش سيقلص عدد قواته في جنوب #لبنان وسيسحب جزءا من الألوية المقاتلة ويعيد رفع جاهزيتها
-
08:21
القناة 13 الإسرائيلية: الخطة الإسرائيلية في لبنان هي تقسيم البلاد وإغراقها في حرب أهلية لإجبار الحكومة اللبنانية على مواجهة حزب الله عسكريا!
-
07:28
حرس الثورة: سيكون هذا النهج هو المعتمد مستقبلاً وفي حال تكرار أي اعتداء سيكون ردنا أوسع نطاقاً من هذا
-
07:27
حرس الثورة: أقدمت الولايات المتحدة الناكثة بعهودها قبل ساعات وكعادتها على انتهاك التزاماتها بشن هجوم جوي على سواحل إيران
-
07:27
حرس الثورة: الولايات المتحدة تذرعت بحجج مختلفة من بينها عبور سفينة مخالفة عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز
