اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد العودة إلى ممارسة الرياضة أو خوض تمرين مكثف، يعاني الكثيرون من آلام عضلية تُعرف باسم "الشدّ العضلي" أو "التقلصات المتأخرة"، وهي حالة شائعة لكنها قد تكون مزعجة في الأيام التالية للجهد البدني.

وبحسب الخبراء، فإن هذه الآلام تنتج عن تمزقات دقيقة جدًا في الألياف العضلية أثناء التمرين، ما يؤدي إلى التهاب موضعي خفيف. وهي ليست خطيرة، لكنها تعكس أن العضلات دخلت في مرحلة إصلاح وبناء. 

وتوضح "هاف بوست"، أن الاعتقاد السائد بأن حمض اللاكتيك هو السبب وراء هذه الآلام غير دقيق، إذ إن هذا المفهوم يُعد من الأفكار الخاطئة الشائعة. وللتخفيف من هذه الحالة، ينصح الخبراء بعدة خطوات بسيطة. يمكن القيام بتمارين تمدد خفيفة، والمشي لتحريك العضلات، إلى جانب استخدام الحرارة والتدليك للمساعدة على استرخائها. كما يلعب الغذاء المتوازن دورًا مهمًا في تسريع عملية التعافي. أما الوقاية، فتبدأ من طريقة التمرين نفسها، عبر زيادة شدة التمارين تدريجيًا، وعدم الانتقال المفاجئ إلى أوزان ثقيلة. كما يُنصح بالإحماء قبل التمرين، والتمدد بعده، مع شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل المفقودة.

وتظهر هذه الآلام عادة بعد ساعات من التمرين، وتبلغ ذروتها خلال 48 ساعة، ثم تبدأ بالاختفاء تدريجيًا خلال بضعة أيام. لكن في حال استمرار الألم لفترة طويلة، أو ترافقه مع أعراض مثل الحمى أو التشنجات أو صعوبة الحركة، يوصي الخبراء بضرورة مراجعة الطبيب.

ويؤكد الخبراء أن الجسم قادر على إصلاح هذه التمزقات الصغيرة بشكل طبيعي، خاصة عند اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار