اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترأس البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قداسًا في بكركي على نية المزارعين في عيد سيدة الحصاد، بحضور وزير الزراعة نزار هاني ومدير عام الوزارة لويس لحود.

وأشار الراعي في عظته إلى أن “القطاع الزراعي يشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد، والدولة مدعوة إلى دعمه، ولبنان لا يستطيع أن ينهض من دون المزارع لأنه بكده يحافظ على التوازن بين المدينة والريف”.

ولفت إلى أن الأراضي الزراعية تعرضت خلال الحروب الأخيرة لأضرار جسيمة، معتبراً أن الأرض عنصر جوهري في الهوية اللبنانية، ما يفرض على الدولة الاهتمام بها وحمايتها.

ودعا الراعي الانتشار اللبناني إلى المساهمة في تسويق الإنتاج الوطني، مثمناً جهود وزارة الزراعة في تسويق الزيت والعسل والنبيذ اللبناني.

وأكد أن “الزراعة ليست مجرد عمل في الأرض، بل مدرسة أخلاقية وروحية تُعلّم الإنسان الإخلاص، فالأرض لا تعطي إلا لمن يكون أميناً معها”.

وأضاف: “اليوم عندما نرى الفساد ينتشر نفهم كم نحن بحاجة إلى العودة إلى أخلاقيات الأرض، من يزرع خيراً يحصد خيراً ومن يزرع فساداً يحصد فساداً”.

وتابع: “الأوطان لا تُبنى بالمصالح الضيقة بل بزرع القيم في الإنسان، والشعب ينتظر السلام ويريد أن يعيش بكرامة وأمان، ولبنان بحاجة إلى من يزرعون السلام لنحصد حصاد الرجاء”.

وحول ​قانون العفو العام​، قال الراعي :"بالنسبة إلى قانون العفو العام الذي سيُحال من اللجان المشتركة إلى الهيئة العامة في المجلس النيابي، فيجب أن يشمل الأشخاص المذكورين في البند ٢ من القانون رقم ١٩٤ تاريخ ٢٠١١، المنشور في الجريدة الرسمية 55 بتاريخ 24/11/2011. لكن هذا القانون لم ينفَّذ بسبب عدم صدور المراسيم التطبيقية، فيما هو يعالج أوضاع اللبنانيين الذين لجأوا إلى إسرائيل".

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً