اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتقلت أجهزة الأمن المصرية 4 نشطاء في مدينة الإسكندرية شمال مصر، في إطار تأمين زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه، حسب محامين حقوقيين.

وأعلن المحامي والناشط، محمد رمضان بيبرس، إن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على 4 معتقلين سابقين من منطقة بحري في الإسكندرية، قبل يوم من الزيارة.

وأضاف أن أجهزة الأمن أبلغت أهالي النشطاء أن القبض عليهم يأتي في إطار الإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة ماكرون، وأنه سيتم إطلاق سراحهم عقب انتهائها.

وتابع: "فوجئنا بعرضهم على النيابة التي قررت حبسهم 4 أيام، بعد أن وجهت لهم تهم "نشر أخبار كاذبة"، قبل أن يأمر قاضي المعارضات بإخلاء سبيلهم بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه".

وحسب رمضان، فإن من بين المعتقلين الشاعر الغنائي محمد فريد الذي سبق اعتقاله لمدة شهرين قبل عامين.

وشدد رمضان على أن فريد لا ينتمي لأي تيار ديني أو سياسي، مستنكراً إقدام الأجهزة الأمنية على اعتقال نشطاء بسبب زيارة رئيس أجنبي.

وحسب الرئاسة المصرية، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ماكرون، السبت، في مدينة برج العرب الجديدة، حيث أجرى الرئيسان محادثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، كما أشرفا على افتتاح الفرع الجديد لجامعة سنجور في مصر.

وقال المتحدث باسم الرئاسة، محمد الشناوي، في بيان، إن الرئيسين عقدا لقاء موسعاً تناول تطورات القضايا الإقليمية واستعرض السيسي خلاله "الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوترات الراهنة"، مشدداً على ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، بالنظر إلى تداعياته السلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلاً عن انعكاساته على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!