اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا ناشطون مؤيدون لفلسطين في المملكة المتحدة إلى تنظيم تظاهرة حاشدة في لندن يوم السبت 16 أيار، إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة، واحتجاجًا على العنصرية وتصاعد نفوذ اليمين المتطرف.

وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع مسيرة يعتزم تنظيمها اليميني المتطرف تومي روبنسون وأنصاره تحت شعار "وحّدوا المملكة".

وتنطلق التظاهرة عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت بريطانيا الصيفي من طريق إكزيبيشن رود في لندن، بدعوة من منظمات عدة، بينها "انهضوا ضد العنصرية"، و"حملة التضامن مع فلسطين"، و"ائتلاف أوقفوا الحرب"، و"أصدقاء الأقصى"، و"المنتدى الفلسطيني في بريطانيا"، و"الرابطة الإسلامية في بريطانيا"، و"حملة نزع السلاح النووي".

وقالت "حملة التضامن مع فلسطين" إن المسيرة في وسط لندن تأتي لإحياء ذكرى النكبة، التي شهدت طرد أكثر من 750 ألف فلسطيني من منازلهم، ومهّدت لعقود من الاضطهاد المستمر، وأضافت أن المشاركين سيخرجون لتأكيد التزامهم بحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق عودة اللاجئين، وللمطالبة بإنهاء ما وصفته بتواطؤ الحكومة البريطانية في حرب الإبادة الإسرائيلية.

ودعت الحملة أنصارها وفروعها في مختلف أنحاء البلاد إلى المشاركة في المسيرة، مشيرة إلى أن فروعاً وحلفاء لها ينظمون حافلات لنقل المشاركين إلى لندن. وقالت إن سياسيين كباراً "شوّهوا" في الأسبوع الماضي حركة التضامن مع فلسطين وهددوا بفرض مزيد من القيود على المسيرات، معتبرة أنهم يريدون إبعاد المتظاهرين عن الشوارع حتى لا تُكشف مسؤوليتهم عن التواطؤ في "جرائم إسرائيل".

كما قالت الحملة إن روبنسون، الذي وصفته بأنه داعم صريح للإبادة الإسرائيلية و"بلطجي من اليمين المتطرف"، دعا أنصاره إلى تنظيم تظاهرة وصفتها بالعنصرية في اليوم نفسه، مؤكدة أنها "لن تتراجع"، وداعية إلى جعل مسيرة 16 أيار واحدة من أكبر التظاهرات في التاريخ السياسي البريطاني.

وقال المنظمون إن التظاهرة تهدف إلى الجمع بين التضامن مع فلسطين، في ذكرى النكبة، ومواجهة صعود اليمين المتطرف، خصوصاً بعد نتائج انتخابات 7 أيار، التي قالوا إنها قد تمنح حزب "الإصلاح" اختراقات سياسية جديدة.

وبحسب الترتيبات المعلنة، تتجمع المسيرة في إكزيبيشن رود عند الثانية عشرة ظهراً، ثم تتحرك عبر كرومويل غاردنز، وبرومبتون رود، ونايتسبريدج، وبيكاديللي، وسانت جيمس ستريت، وصولاً إلى بال مال، حيث تنتهي الفعالية.

وأكد المنظمون الاتفاق مع الشرطة على ترتيبات أمنية تشمل وجود طواقم تنظيم واضحة، ودعوا المشاركين إلى التحرك ضمن مجموعات، وتجنب مناطق يوستن، وكينغز كروس، وميدان البرلمان، ووايتهول، حيث يُتوقع مرور أنصار روبنسون.

كما أشاروا إلى أن الشرطة ستتخذ إجراءات للفصل بين التظاهرتين، بينها إقامة منطقة عازلة في ميدان ترافالغار، لمنع أي احتكاك بين المشاركين. ودعا المنظمون النقابات إلى المشاركة بلافتاتها الوطنية، وتوفير متطوعين للمساعدة في تنظيم المسيرة.

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً