اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تلقت النيابة العامة الإسرائيلية رسالة سريَّة ومهمة من رئيس الموساد دافيد بارنيَّع، تشكك في صلاحية خليفته، رومان غوفمان، للمنصب بالغ الحساسية، بحسب وسائل الإعلام العبرية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن النائبة العامة، غالي بهاراف ميارا، إيضاح بارنيَّع في رسالته السرية "خصوصية مؤسسة الموساد"، مؤكدة أن "الرسالة السرية ستُعرض على قضاة المحكمة العليا "بشكل أحادي، وفي جلسة مغلقة".

وعلمت الصحيفة العبرية أن بارنيَّع يعتقد، في رأيه المعارض لتعيين غوفمان، أنه نظرًا للسرية الشديدة التي يتمتع بها الموساد، وعمل المؤسسة بشكل رئيس في الخارج، وتقديم تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء، يجب توخي الحذر الشديد، لضمان نزاهة رئيس المؤسسة الأمنية".

وفيما لا يخضع الموساد لقانون ينظم عمله، ولا توجد رقابة فاعلة عليه، باستثناء الرقابة على إدارته المالية، يرى بارنيَّع حتمية التزام رئيس الموساد بالقانون، والنزاهة، والثقة.

وفي ضوء ذلك، أكد رئيس الموساد المنتهية ولايته، أن سلوك غوفمان في عملية اعتقال الجندي المراهق أوري المكيس، وانتهاكه الإجراءات الأمنية، ينطوي على ممارسات بالغة الخطورة.

وأشار بارنيَّع بذلك إلى واقعة سماح غوفمان لضابطي استخبارات خلال قيادته فرقة باشان (210) بالتعامل مع جندي من الفرقة (17 عامًا)، وتكليفه خلافًا للقانون بنشر معلومات سريَّة على مواقع التواصل في إطار "حملة تأثير". 

ووفقًا لرواية "يديعوت أحرونوت"، ألقت الشرطة العسكرية، وجهاز الأمن العام "الشاباك"، القبض على الجندي "المراهق" لاتهامه بنشر معلومات سرية؛ وبعد احتجازه في حبس انفرادي لمدة شهرين تقريبًا، واجه اتهامات بالتجسس، سُجن على إثرها مدة تزيد على عام.

وعلى خلفية تلك القضية، لم يقر غوفمان أو أي شخص نيابة عنه بأنهم كلفوا المجند بالمهمة؛ واكتفت القيادة بتوجيه توبيخات لغوفمان والضابطين.

وخلص دافيد بارنيَّع في رسالته السرية إلى أن "هذه الواقعة تؤشر على إساءة استغلال غوفمان لسلطته"، مشيرًا إلى أنها كفيلة بإعادة التفكير في تعيينه رئيسًا للموساد، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".


الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً