اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ روسيا اضطرت، بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع الصاروخي، إلى التفكير بجدّية في ضمان أمنها الاستراتيجي.

وقال بوتين إن موسكو استأنفت العمل على تطوير منظومات الردع الاستراتيجي وواصلته من دون انقطاع منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وأشار بوتين إلى أنّ صاروخ "سارمات" يُعدّ أقوى منظومة صاروخية في العالم، موضحاً أنّ قوته الإجمالية تفوق أي منظومة غربية مماثلة بأكثر من 4 أضعاف.

وأضاف الرئيس الروسي أنّ مدى صاروخ "سارمات" قد يزيد على 35 ألف كيلومتر، ويمكن تزويده برؤوس نووية.

وتلقى الرئيس الروسي تقريراً من قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية سيرغي كاراكاييف حول اختبار منظومة صواريخ "سارمات"، وذلك خلال لقاء عُقد عبر تقنية الفيديو.

واطّلع بوتين على تقرير كاراكاييف بشأن نجاح اختبار المنظومة الصاروخية، في إطار مواصلة موسكو تطوير قدراتها الاستراتيجية وقوى الردع.

وأكد أن العمل على تعزيز قوى الردع الروسية مستمر منذ مطلع الألفية، مشيراً إلى أن روسيا واجهت في تلك المرحلة ظروفاً صعبة أعاقت تطوير هذه القدرات بشكل كافٍ.

وصاروخ RS-28 Sarmat هو صاروخ باليستي عابر للقارات من الجيل الجديد تطوره روسيا ليكون جزءًا من منظومة الردع النووي الاستراتيجي، ويتميّز بقدرته على حمل رؤوس نووية متعددة والوصول إلى أهداف بعيدة جدًا مع قدرة عالية على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته