اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية أن الطائرات المسيّرة الصغيرة التي يستخدمها حزب الله باتت تشكّل تحدياً متزايداً أمام الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، رغم تكلفتها المنخفضة وسهولة تصنيعها واستخدامها.

 

وبحسب التقرير، رصد جنود إسرائيليون طائرة مسيّرة قبل لحظات من استهدافها لدبابة، حيث انقطع بث الفيديو فور انفجارها، في حادثة تعكس تطور هذا النوع من الهجمات واعتماده على تقنيات "FPV" المرتبطة بألياف بصرية، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.

وأشار التقرير إلى أن هذه الطائرات تُستخدم على نطاق متزايد في العمليات الميدانية، وتتيح للمشغلين التحكم المباشر بها وتفجيرها عند الاصطدام، ما يرفع من فعاليتها في استهداف الآليات والقوات العسكرية.

 

وتنقل "الغارديان" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن الجيش يدرك حجم التهديد ويعمل على تطوير قدرات للكشف عن هذه الطائرات واعتراضها، فيما كُلّف ضابط رفيع المستوى بالبحث عن حلول تقنية لمواجهتها.

كما لفت التقرير إلى أن أنظمة الدفاع الإسرائيلية المتطورة، بما فيها القبة الحديدية، تواجه صعوبة في التعامل مع هذا النوع من الطائرات الصغيرة، ما دفع في بعض الحالات الجنود إلى محاولة إسقاطها بالأسلحة الفردية.

 

ويشير التقرير إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة بات جزءاً أساسياً من تكتيكات حزب الله في حرب الاستنزاف، بهدف إلحاق خسائر بـ"الجيش" الإسرائيلي ورفع كلفة وجوده العسكري في جنوب لبنان، ضمن نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة الحديثة.

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟