اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف 4 أشقاء من عائلة "كاسكيو"، التي كانت تُعرف تاريخياً بأنها "العائلة الثانية" لأسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، عن تفاصيل مروعة حول تعرضهم لعمليات استدراج واعتداءات ممنهجة دامت لعقود. 

وفي مقابلة مثيرة للجدل مع برنامج "60 دقيقة أستراليا"، وصف الأشقاء النجم الراحل بأنه كان "وحشاً" استغل نفوذه وشهرته العالمية لخداع العالم وإخفاء جانب مظلم وصفوه بـ"الشرير".

وبدأت علاقة عائلة كاسكيو بجاكسون في الثمانينيات عندما التقى والدهم بالنجم الراحل في مدينة نيويورك، وسرعان ما أصبحوا ضمن الدائرة المقربة له، حيث كانوا يقضون العطلات في مزرعة "نيفرلاند" الشهيرة ويرافقونه في جولاته العالمية.

وأوضح الأشقاء إيدي وألدو ودومينيك وماري نيكول، في دعوى قضائية تم رفعها في شباط الماضي، أن جاكسون استخدم الهدايا الباذخة والرحلات عبر طائراته الخاصة كوسيلة لاستمالة والديهم وتسهيل عملية "الترويض" والاعتداء عليهم، مؤكدين أن هذه الانتهاكات حدثت في أماكن مختلفة شملت منازل مشاهير وجولات غنائية عالمية.

وتضمنت الشهادات تفاصيل صادمة حول أساليب التلاعب التي اتبعها جاكسون، حيث ذكر دومينيك كاسكيو أن النجم الراحل كان يجبرهم على المشاركة في "ألعاب" ذات طبيعة مشينة، بينما ادعى ألدو وماري نيكول تعرضهما لانتهاكات مباشرة وهما في سن المراهقة المبكرة.

كما زعم الأشقاء أن جاكسون كان يقدم لهم أدوية مهدئة ومشروبات كحولية أطلق عليها مسميات طفولية مثل "عصير ديزني" لضمان سيطرته عليهم وتخدير وعيهم.

"ابتزاز من أجل المال"

من جانبه، رد محامي تركة مايكل جاكسون، مارتي سينجر، على هذه الادعاءات واصفاً إياها بأنها مجرد محاولة "لابتزاز الأموال". 

وأشار في بيان للبرنامج إلى أن هذه الاتهامات تظهر بعد مرور أكثر من 15 عاماً على وفاة جاكسون، وهو التوقيت الذي اعتبره متعمداً لتجنب أي ملاحقات قضائية بتهمة التشهير.

ورغم هذا النفي، يصر الأشقاء الأربعة على أن هدفهم هو كشف الحقيقة التي ظلت مدفونة لسنوات؛ بسبب الخوف والتدريب الذي تلقوه على يد جاكسون لإخفاء الأمر عن ذويهم والشرطة.

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟