اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في الوقت الذي تعصف فيه أمواج النتائج السيئة بقلعة الجزيرة، وتحت وطأة الفشل الدنماركي للمدرب ياس توروب الذي باتت أيامه معدودة، وجه نادي بيراميدز صفعة إدارية غير متوقعة لمسؤولي النادي الأهلي. 

فمع تواتر الأنباء عن رغبة الأحمر في التعاقد مع الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، خرجت التصريحات من بيت السماوي لتضع النقاط على الحروف بلهجة حادة، ملخصها: الأمر في أيدينا.. والقرار لنا وحدنا.  هذه التصريحات لم تكن مجرد رد عابر، بل كانت زلزالاً حمل 4 رسائل ردع قاسية، تنهي أحلام الأهلي في الحصول على المدرب المنقذ من منافسه المباشر.

جاءت الرسالة الأولى لتعلم الجميع أن زمن السمع والطاعة الكروية قد ولى بلا رجعة، بيراميدز بعث برسالة واضحة مفادها أن النادي ليس محطة ترانزيت أو مدرسة تجريبية تجهز المدربين وتصقل مواهبهم لكي يأتي الأهلي ويأخذهم على الجاهز فور وقوعه في مأزق فني. في رسالة قانونية مغلفة بالتهديد، ذكرت إدارة بيراميدز الجميع بأن العقد شريعة المتعاقدين، فالتلويح بأن عقد يورتشيتش لا يزال سارياً هو تحذير من أي مفاوضات سرية من وراء الظهر. القرار النهائي في بقاء أو رحيل المدرب هو ملك حصري للإدارة الحالية لبيراميدز، وليس لمن يملك رغبة الشراء. بيراميدز أكد أنه منافس شرس على الألقاب، ومن الجنون الرياضي أن يفرط النادي في العقل المدبر لمشروعه الفني ويمنحه لمنافسه المباشر في منتصف الطريق. الرسالة هنا أن بيراميدز لن يسهم في ترميم انكسارات الأهلي على حساب طموحه الشخصي في حصد الألقاب. أما الرسالة الرابعة فكانت بمثابة قصف جبهة حقيقي؛ حيث أوضح بيراميدز أن فشل تجربة توروب هي خطيئة أهلاوية يجب أن يتحملها أصحابها. بيراميدز لن يدفع ثمن سوء اختيار الأهلي لمدربه الدنماركي بتقديم يورتشيتش ككبش فداء أو هدية لتصحيح مسار المنافس.

بهذه الرسائل الأربع، يكون بيراميدز وضع جداراً عازلاً أمام أطماع الأهلي، مؤكداً أن سيادة "السماوي" خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن البحث عن خليفة لتوروب يجب أن يكون بعيداً تماماً عن أسوار الدفاع الجوي.

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟