اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في شهادة من قلب الحدث، روى صانع المحتوى «ابن حتوتة» تفاصيل أزمة فيروس هانتا على متن سفينة “هونديوس”.

قدم الرحالة وصانع المحتوى الأردني الفلسطيني قاسم الحتو، المعروف باسم «ابن حتوتة»، رواية مباشرة لما حدث خلال الرحلة البحرية التي شهدت تسجيل إصابات بفيروس «هانتا»، موضحًا أن ما جرى على متن السفينة يختلف عن الصورة التي تم تداولها خارجيًا.

وأشار إلى أن الأوضاع داخل السفينة كانت تسير بشكل منظم، مع تطبيق إجراءات وقائية واضحة، بينما ظهرت التغطيات الإعلامية بصورة مغايرة لما كان يحدث فعليًا، وهو ما خلق فجوة بين الواقع الميداني والانطباعات المتداولة.


35 يومًا في المحيط الأطلسي

وأوضح أن الرحلة، التي استمرت نحو 35 يومًا عبر المحيط الأطلسي، بدأت بشكل طبيعي قبل أن تتحول إلى محور اهتمام واسع بعد تسجيل حالات مرضية ووفيات محدودة، لافتًا إلى أن عدد الإصابات كان محدودًا مقارنة بإجمالي الركاب.

وأضاف أن أولى الحالات ظهرت بعد نحو 12 يومًا من انطلاق الرحلة من الأرجنتين، حيث توفي راكب مسن، أعقبته حالات أخرى، قبل أن تؤكد الفحوصات إصابة إحدى الحالات بفيروس «هانتا»، ما استدعى تطبيق بروتوكولات صحية مشددة.

وأكد أن الإجراءات داخل السفينة تضمنت ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، والحفاظ على التباعد، وتعقيم مستمر، إلى جانب متابعة طبية دقيقة، مع استمرار الأنشطة اليومية بشكل شبه طبيعي.

كما أشار إلى أن الرحلة واصلت مسارها بعد مغادرة منطقة الرأس الأخضر، مع الاستعانة بفريق طبي إضافي، في إطار التعامل مع الحالات ومتابعة الوضع الصحي للركاب.


انتقال محدود

وفي سياق متصل، لفت إلى أن انتقال الفيروس بين البشر يظل محدودًا وفق المعطيات الطبية، موضحًا أن مصدر العدوى يرجح ارتباطه بحالة سابقة قبل الصعود إلى السفينة، وليس نتيجة انتشار واسع بين الركاب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التعامل مع مثل هذه الوقائع استنادًا إلى البيانات الطبية، مع تجنب التفسيرات غير الدقيقة، مشيرًا إلى أن التجربة كانت صعبة وتحتاج إلى وقت لاستيعاب تفاصيلها.


هل هو العربي الوحيد؟

لا تتوفر معلومات تفصيلية عن ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هاناتا، ولم يعلن أي من ركابها أنه من العرب سوى قاسم الحتو حتى الآن.

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟