اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الولايات المتحدة بتشديد ما وصفه بـ"الحصار الطاقي" المفروض على كوبا، مشيراً إلى أن القيود الأميركية على إمدادات الوقود تلعب دوراً مباشراً في تفاقم أزمة الكهرباء الحادة التي تعيشها البلاد.

وقال دياز كانيل، في تصريحات عبر منصة "إكس"، إن كوبا تواجه خلال الأيام الأخيرة وضعاً "شديد التوتر" في نظام الكهرباء الوطني، مشيراً إلى أن العجز المتوقع خلال ساعات الذروة قد يتجاوز ألفَي ميغاواط، في ظل منع وصول الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد.

وأوضح الرئيس الكوبي أن بلاده تخسر نحو 1100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية بسبب نقص الوقود، معتبراً أن السبب الرئيسي للأزمة هو ما وصفه بـ"الحصار الطاقي الإجرامي" الذي تفرضه واشنطن عبر تهديد الدول والشركات التي تزود الجزيرة بالنفط أو تتعامل معها اقتصادياً.

وأشار إلى أن التحسن النسبي الذي شهدته خدمة الكهرباء خلال شهر نيسان الماضي جاء بعد وصول سفينة وقود واحدة فقط إلى الموانئ الكوبية، رغم حاجة البلاد إلى ما لا يقل عن ثماني سفن شهرياً، معتبراً أن ذلك يثبت تأثير الحصار على أزمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة.

كما انتقد دياز كانيل وسائل إعلام أميركية قال إنها "تخدم أجندات عدائية"، معتبراً أنها أبدت استغراباً من صمود الشعب الكوبي ووحدة الحكومة رغم الضغوط الاقتصادية والطاقية.

وأكد أن واشنطن فشلت، رغم الحصار المستمر منذ أكثر من ستة عقود والإجراءات التي شددتها الإدارات الأميركية المتعاقبة، في إسقاط الثورة الكوبية أو دفع البلاد إلى الانهيار.

وأضاف أن الولايات المتحدة كثفت مؤخراً ضغوطها عبر أوامر تنفيذية تستهدف إمدادات الوقود والاستثمارات الأجنبية في كوبا، معتبراً أن الهدف من ذلك هو زيادة معاناة الشعب واستخدامه أداة ضغط على الحكومة.

وفي المقابل، شدد الرئيس الكوبي على أن بلاده ستواصل "المقاومة والعمل والإبداع" لتجاوز الأزمة، مؤكداً انفتاح هافانا على الحوار مع واشنطن على أساس الاحترام المتبادل والندية.

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية