اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر أن الحزب الذي يدرك تزايد الضغوط الدولية والعربية، لوضع سلاحه على طاولة النقاش الداخلي اللبناني، يسعى إلى إعادة تقديم نفسه كقوة دفاعية لا هجومية، وأن سلاحه مرتبط بحماية لبنان، لا بإدارة مشروع إقليمي فقط، وفقا للأهداف التي حددها الشيخ نعيم قاسم بوضوح في رسالته الاخيرة:

منع “إسرائيل” من فرض معادلة أمنية جديدة في جنوب لبنان، في ظل محاولات إسرائيلية متواصلة منذ أشهر لدفع الحزب إلى خارج منطقة جنوب الليطاني وتغيير الواقع الميداني القائم في الجنوب.

وفي موازاة ذلك، يترقب الحزب ملامح التسوية الأميركية ـ الإيرانية المحتملة، انطلاقاً من قناعته بأن المنطقة تتجه عاجلاً أم آجلاً نحو تفاهمات كبرى. ويدرك الحزب أن أي حرب شاملة قد تدفع لبنان نحو انهيار اقتصادي واجتماعي كامل، الأمر الذي قد يحمّله جزءاً كبيراً من المسؤولية داخلياً، لذلك يبقي سقف التصعيد مضبوطاً حتى الآن، مع حصر عملياته باستهداف المناطق اللبنانية المحتلة وعدم الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة واسعة النطاق.


ميشال نصر - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2353052


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية