اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قضت هيئة محلفين في الولايات المتحدة، يوم الخميس، بمنح تعويضات مالية قدرها 49.5 مليون دولار لعائلة شابة أميركية تبلغ من العمر 24 عامًا، كانت قد لقيت مصرعها في حادث تحطم طائرة من طراز Boeing 737 MAX عام 2019.

ورفع الدعوى أقارب ساميا ستومو، التي قضت في حادث تحطم طائرة للخطوط الجوية الإثيوبية في آذار 2019 أودى بـ157 شخصا.

وخلصت هيئة المحلفين في شيكاغو، بعد مداولات استمرت قرابة ساعتين، إلى أن "إجمالي مبلغ الأضرار التي تكبدتها الجهة المدعية يبلغ 49,5 مليون دولار"، وفقاً للوثائق، بحسب "فرانس برس".

وسُوِّيَت كل الدعاوى المدنية المتعلقة بالحادث تقريبا من دون اللجوء إلى القضاء. أما في حالة ستومو، فلم تتمكن عائلتها من التوصل إلى اتفاق مع شركة بوينغ قبل المحاكمة التي بدأت الاثنين.

وعبّرت شركة بوينغ، في بيان، عن "الأسف العميق لجميع الذين فقدوا أحباءهم على متن رحلة ليون إير رقم 610، ورحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302".

وأضافت: "برغم تمكًّننا من إغلاق معظم هذه الدعاوى عبر تسويات، إلا أن للعائلات الحق في متابعة دعاويها عبر المحاكم، ونحن نحترم هذا الحق".

ولقيت ستومو حتفها وهي في طريقها إلى كينيا في أول مهمة لها مع منظمة "ثينك ويل" غير الحكومية المعنية بالصحة العامة، والتي تهدف إلى تحسين أنظمة الرعاية الصحية وتغطيتها في إفريقيا وآسيا.

لكن الطائرة تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها من أديس أبابا، مودية بجميع من كانوا على متنها. وجاء هذا الحادث عقب تحطم طائرة تابعة لشركة ليون إير قبل نحو أربعة أشهر ونصف شهر في إندونيسيا، حيث بلغ إجمالي عدد ضحايا الكارثتين 346 شخصا.

وأقرت بوينغ بمسؤوليتها عن الحادثين، مشيرة إلى تعطّل نظام تعزيز خصائص المناورة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية