*جدد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد حسين علي دندش في حسينية الإمام الحسين في خلدة، "تأكيده الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو، وأننا مع المفاوضات غير المباشرة، التي حتى عندما تريد السلطة أن تذهب إليها، عليها أن توفّر تفاهماً وطنياً داخلياً ووحدة وطنية ومساحة كبيرة من التوافق حولها، وأن لا تخاصم المقاومة في عز الحرب، لا أن تفعل العكس كما يحصل الآن، لا سيما وأن هذه السلطة لا تريد حتى أن تستفيد من الدور الإقليمي لإيران والقوى الإقليمية، فيما تضع كل أوراقها في سلّة الأميركي، وهذا ليس منطقاً يؤدي إلى نتائج".
وأشار الحاج حسن إلى أن "المسؤولين اللبنانيين قالوا في بداية التفاوض المباشر مع العدو أنهم لن يذهبوا إلى هذه المفاوضات إلاّ حينما يطبق قرار وقف إطلاق النار، إلاّ أنهم شاركوا فيها بالرغم من أن وقف إطلاق النار لم يبدأ بعد حتى الآن، وهذا مأزق في حد ذاته، وأما فيما يتعلق بالجولة الجديدة من التفاوض التي ستعقد اليوم، فقد أكد هؤلاء المسؤولون أنهم لن يناقشوا أي أمر إلاّ إذا تحقق وقف إطلاق النار، وهذا دليل آخر على أن هؤلاء دخلوا في مأزق كبير، وعليهم أن يخرجوا منه في أسرع وقت قبل أن يتعمّق أكثر فأكثر"، مؤكدا أنه "لن يستطيع أحد أن يحوّل أمنيات أميركا وإسرائيل إلى حقيقة في لبنان، وأن المقاومة الثابتة والقوية والمقتدرة ومعها بيئتها الثابتة والقوية والمقتدرة رغم الجراح والآلام والتضحيات، لن تسلّم لكم".
*أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمّار خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله- القطاع الثالث في حسينية البرجاوي في بئر حسن لثلة من شهدائه، أننا "ضد المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة مع العدو الإسرائيلي، لأنها بذلك تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً لا يتلاءم مع كرامة هذا البلد وسيادته".
وتوجه إلى السلطة بالقول: "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، لنبني لبنان وطن السيادة والحرية والكرامة والازدهار، ولنعيد إلى الناس كل أجواء السعادة بعدما أولجت سياساتكم في إدخال الشؤم والبؤس واليأس إلى هؤلاء الناس".
وأشار عمّار إلى أن "البعض على المستوى الداخلي الذي لم يرعوي حتى الآن على الرغم من تجربته المرة في تعامله مع العدو الإسرائيلي فيما خلا من السنوات الماضية، ما زال يراهن على أنه يستطيع أن يسقط المقاومة التي شرّعها الله، ولا تحتاج إلى دليل، ولكنه سيخيب مجدداً، وستبقى هذه المقاومة حاضرة وقوية من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:41
وزير الداخلية الايراني اسكندر مؤمني خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الباكستاني: حدود البلدين حدود صداقة وأخوة وهي آمنة
-
18:41
مؤمني: إيران وباكستان عازمتان على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني وتطوير العلاقات السياسية وتسهيل عمليات التجارة
-
18:40
وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي: أجرينا مباحثات مطولة مع الجانب الإيراني حول عدد من القضايا والمواضيع
-
18:40
نقوي: ناقشنا القضايا المشتركة بين إيران وباكستان ولا سيما فيما يتعلق بأمن الحدود ونأمل الوصول إلى اتفاقات بهذا الخصوص
-
18:34
تعرض بلدتي مجدل سلم وقبريخا لقصف مدفعي إسرائيلي
-
18:25
حزب الله: نؤكد أن الاحتلال الصهيوني لن يستقر فوق أرضنا بوجود المقاومة والشرفاء الأحرار
