اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دانت مصر اقتحام وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى ورفعه علم "إسرائيل" في باحاته، في استفزاز مرفوض لمشاعر المسلمين في العالم.

وأكّدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية مساء الخميس، رفضها الكامل لاستمرار "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" بحق المسجد الأقصى.

وحذرت من "خطورة تلك التصرفات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر الغضب والتوتر، وتسهم في زيادة حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها، وخصوصاً في ظل التصعيد الخطر الذي يشهده قطاع غزة والضفة الغربية".

وشددت على أن "مدينة القدس الشرقية تعد جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967"، مؤكدة "ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبار أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين تحت الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس".

وجددت تحذيرها من "مغبة استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمقدسات، والتوسع الاستيطاني، والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين، واقرار قانون إعدام الأسري الفلسطينيين، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية ذي الصلة".

يأتي ذلك على خلفية اقتحام إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك أمس الخميس، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، ورفعه علم الاحتلال داخل باحات الأقصى، وقيامه بحركات استفزازية ورقصات في المسجد، تزامناً مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد فيما يسمى "يوم توحيد القدس".

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!