عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول الأوضاع السياسية والإنسانية في سوريا، تناولت ملفات العدالة الانتقالية والتطورات الأمنية والأزمة الإنسانية، بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة وسوريا وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وأكد نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن الأمم المتحدة رصدت تقدماً في مسار المساءلة والعدالة، مشيراً إلى مثول عاطف نجيب أمام المحكمة بتهم تتعلق بجرائم ارتُكبت مع بداية احتجاجات درعا عام 2011، إلى جانب محاكمة بشار الأسد وماهر الأسد وآخرين غيابياً في القضية نفسها.
وأوضح أن التهم تشمل القمع العنيف للمظاهرات السلمية والاعتقال التعسفي والتعذيب وقتل معتقلين، معتبراً أن هذه المحاكمات تمثل اختباراً لالتزام سوريا بالعدالة وسيادة القانون.
كما أشار إلى اعتقال أمجد يوسف المتهم في مجزرة التضامن، واللواء المتقاعد عدنان عبود حلوة المرتبط بملف الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، مؤكداً أن كشف الحقيقة الكاملة بشأن هذه الجرائم يشكل مطلباً أساسياً للناجين.
وعلى الصعيد الأمني، أعرب كوردوني عن قلقه من استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي شرق خط وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 ويهدد استقرار سوريا ووحدة أراضيها.
بدوره، أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر أن التقدم في سوريا ما زال هشاً رغم تخفيف العقوبات وعودة أعداد من اللاجئين والنازحين، مشيراً إلى أن نحو 15.6 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية هذا العام.
وأوضح أن التمويل الإنساني الحالي لا يغطي سوى نصف الاحتياجات تقريباً، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء والغذاء، مؤكداً أن التمويل المقدم حتى الآن بلغ 480 مليون دولار فقط من أصل 2.9 مليار دولار مطلوبة.
من جهته، قال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي إن مسار العدالة الانتقالية يتقدم في البلاد، مشيراً إلى بدء محاكمات علنية لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة.
وأكد أن سوريا حققت تقدماً في ملفات الحريات والاستثمار وعودة اللاجئين، مشيراً إلى عودة أكثر من 3.5 مليون لاجئ ونازح داخلياً، إضافة إلى إطلاق مشاريع استثمارية واتفاقات تعاون مع دول عربية وأوروبية.
واتهم العلبي إسرائيل بانتهاك اتفاقية عام 1974 بشكل متكرر، مؤكداً أن تل أبيب تشن هجمات كلما التزمت دمشق بالمسار الدبلوماسي، متسائلاً: “ماذا سيفعل العالم؟”.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:44
بقائي: نسير في مذكرة التفاهم مع أميركا على قاعدة خطوة مقابل الخطوة ونحترم كل التزاماتنا ما دامت واشنطن تلتزم كذلك
-
14:43
بقائي: قطع العلاقات كان من قبل كندا وإذا أرادوا عودتها عليهم تقديم طلب لكي ندرسه
-
14:42
بقائي: منذ أكثر من 10 سنوات ومن دون أي سبب مفهوم قطعت كندا العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية
-
14:35
بقائي: الحوار مع الوسطاء القطريين بشأن تنفيذ الاتفاق الموقت مع الولايات المتحدة بما في ذلك الإفراج عن الأصول المجمدة سيعقد يوم الأربعاء في الدوحة على الأرجح
-
14:35
بقائي: نطالب الأمم المتحدة وكل المؤسسات المعنية للتحرك من أجل وقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين المحتلة
-
14:34
بقائي: أعضاء "الناتو" ارتكبوا أمراً يخالف القوانين الدولية بدعمهم الحرب غير الشرعية على إيران وباعتراف أمين عام الحلف
