اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصفت مرجعية سياسية بارزة معارضة لمسار التفاوض المباشر،نتائج مفاوضات واشنطن بـ"الكارثية"، وعلمت " الديار" ان سلسلة من الاتصالات الداخلية بدأت لبلورة موقف متشدد واكثر حسماً خلال الساعات القليلة المقبلة لمواجهة تداعيات المسار الراهن لعملية التفاوض الحالية المستمرة " تحت النار"، لكن الأخطر برأي تلك المرجعية ما يرسم في الكواليس حول التعاون والتنسيق الامني الذي يفترض ان ينطلق في ٢٩ الجاري، باعتباره وصفة جاهزة لتوريط البلد بمواجهة داخلية، بعدما كشف الاسرائيليون عن اهداف هذا اللقاء باعتباره بداية تعاون مشترك مع الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.

ويواصل الاميركيون الضغط لدعم وتدريب مجموعة خاصة من ضباط وعناصر منتقين من الجيش للقيام بالمهمة، وذلك على الرغم من رفض قيادة الجيش للفكرة باعتبارها مقدمة لتقسيم المؤسسة العسكرية..وفي هذا الاطار، ثمة الكثير من علامات الاستفهام المقلقة حول كلام رئيس الحكومة نواف سلام عن تعديل خطة نزع السلاح...وعلم في هذا السياق انه اعيد تفعيل الاتصالات مع الرياض والقاهرة، قبيل زيارة الامير يزيد بن فرحان الى بيروت، لمحاولة الحصول على دعم يمكن ان يؤدي الى تخفيف حدة الضغوط الاميركية التي تتماهى مع الإستراتيجية الاسرائيلية القائمة على زيادة الضغط الميداني لوضع لبنان بين خياري القبول بشروط تهدد بانفجار داخلي، او حرب شاملة؟!