اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يرى تقرير لوكالة “رويترز” أن أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التفاوض مع إيران، القائم على الضغط والتهديد والتصريحات الحادة، وصل إلى طريق مسدود، رغم نجاحه سابقاً في ملفات دولية أخرى. ويشير التقرير إلى أن هذا النهج لم يحقق نتائج حاسمة مع طهران، بل قد يساهم في إطالة أمد المواجهة الحالية.

وبحسب التقرير، فإن الجمود بين واشنطن وطهران يتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ في منطقة الخليج، وخاصة في ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يمثل نقطة استراتيجية لتدفق الطاقة العالمية.

كما يوضح أن الإدارة الأمريكية، رغم تبنيها سياسة “أقصى الضغوط”، تواجه تحديات داخلية، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود وتراجع التأييد الشعبي، وهو ما يزيد من تعقيد الموقف السياسي للرئيس ترامب قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويشير التقرير إلى أن تصريحات ترامب الأخيرة حملت تهديدات مباشرة لطهران، من بينها احتمال توسيع العمليات العسكرية، مقابل تأكيدات إيرانية على الاستعداد للرد والدفاع عن مصالحها، ما يعكس استمرار التصعيد الكلامي والعسكري بين الطرفين.

وفي المقابل، يرى محللون أن إيران تعتمد استراتيجية تقوم على الصبر وإطالة أمد التفاوض، مع الاستفادة من أوراق القوة المتاحة لها، خصوصاً في ما يتعلق بالممرات البحرية الحيوية وقدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.

ويخلص التقرير إلى أن الاختلاف الجوهري بين الطرفين يكمن في طبيعة إدارة الوقت؛ إذ يسعى ترامب إلى تحقيق اتفاق سريع يتيح له تسجيل إنجاز سياسي، بينما تراهن إيران على استنزاف الوقت وتفكيك الضغوط تدريجياً دون تقديم تنازلات كبيرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة