اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد نحو عام من مشاركتها بمهمات في فنزويلا وحرب إيران، تعود حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، اليوم السبت، وهي الأكبر والأحدث في الأسطول الأميركي، إلى مينائها في ولاية فيرجينيا.

وبحسب شبكة "سي إن إن"، فإن حاملة الطائرات أمضت نحو عام في البحر شاركت خلاله في مهمة القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، وفي حرب إيران، وتعرضت لحريق على متنها، وواجهت مشاكل متكررة في أنظمة السباكة.

وأضافت أن تلك الرحلة "ستدخل التاريخ باعتبارها أطول عملية انتشار قتالي تقوم بها حاملة طائرات منذ نهاية حرب فيتنام"، وهي الرحلة التي شهدت استخدام الحاملة كنقطة محورية لسلسلة من الأهداف العسكرية للرئيس دونالد ترامب في الخارج.

وأضافت الشبكة أن رحلة "جيرالد فورد" كانت شاقة في بعض الأوقات، إذ اندلع حريق في منطقة الغسيل على متنها في شهر أذار، واستغرق طاقم السفينة نحو 30 ساعة لإخماده وتنظيف آثاره، وعدم اندلاعه مرة أخرى، وقد حُرم نحو 600 بحار من الوصول إلى عنابر نومهم جراء الأضرار، وأدى الضرر إلى عدم قدرة السفينة على غسل الملابس لفترة طويلة، مما زاد من التحديات التي يواجهها الطاقم.

وبعد أن واجهت بالفعل مشاكل متكررة في نظام المراحيض الخاص بها، ما أدى إلى انقطاعات جزئية ومتقطعة في الخدمة؛ وهو ما سبب مشكلة للطاقم، وتطلب زيارة أحد الموانئ لإجراء الإصلاحات.

ويقول مسؤولون عسكريون حاليون وسابقون إن هذه السفينة التي تبلغ تكلفتها 13 مليار دولار كانت عنصراً لا غنى عنه في العمليات العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا. ففي عملية فنزويلا، أطلقت الحاملة طائرات شاركت في القبض على مادورو وزوجته، أما في إيران، فقد استُخدمت السفينة كمنصة لإرسال، موجة تلو الأخرى، من الطائرات المقاتلة إلى ساحة القتال. بحسب الشبكة.

وبعد مغادرتها ولاية فيرجينيا في يونيو الماضي، عبرت حاملة الطائرات "فورد" المحيط الأطلسي، متجهةً في البداية نحو البحر الأبيض المتوسط ​​ثم شمالاً نحو النرويج كجزء من رحلتها المقررة، قبل أن يتم تحويل مسارها إلى منطقة البحر الكاريبي، في يناير، للمشاركة في عملية اعتقال مادورو.

وفي وقت لاحق، تلقت السفينة أوامر بالتحرك بسرعة لتقديم الدعم في حال اندلاع حرب محتملة في الشرق الأوسط، حيث ساهمت في العمليات المتعلقة بالصراع مع إيران، ثم بدأت العودة إلى الوطن، وعبرت من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى المحيط الأطلسي في وقت سابق من هذا الشهر.


الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال