اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفع مستهلكون، يوم الجمعة، دعوى قضائية ضد شركة "أمازون دوت كوم"، مطالبين باسترداد مبالغ قالوا إنها فُرضت عليهم على شكل زيادات في الأسعار نتيجة رسوم جمركية، خلصت المحكمة العليا في الولايات المتحدة لاحقًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب فرضها بشكل غير قانوني.

وقال المستهلكون في دعوى جماعية مقترحة رفعت أمام محكمة اتحادية في سياتل إن عملاق التجارة الإلكترونية جمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية عن طريق رفع أسعار سلع مستوردة قبل أن تصدر المحكمة العليا حكمها.

وكانت المحكمة العليا قد خلصت في شباط في قرار صدر بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة إلى أن ترامب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية لفرض رسومه الجمركية الشاملة.

وبدأت آلاف الشركات في المطالبة باسترداد مليارات الدولارات من الحكومة عقب صدور الحكم.

لكن أمازون لم تفعل ذلك، وهو ما زعمت الدعوى أنه "ليس بسبب افتقارها ‌إلى الأساس القانوني للقيام بذلك، بل لأنها تسعى إلى كسب ود ترامب من ‌خلال السماح للحكومة الاتحادية بالاحتفاظ بالأموال". وجاء في الدعوى أن "المشكلة هي أن الأموال التي تستخدمها أمازون للبقاء في حظوة الرئيس لا ‌تخص أمازون… أخذت هذه الأموال بشكل غير قانوني من المستهلكين لتغطية الرسوم التي تم إبطالها بعد ذلك".

وتشدد الدعوى القضائية على مزاعم إثراء غير مشروع وانتهاك قانون حماية المستهلك في ولاية واشنطن، ولم ترد أمازون على طلب للتعليق.

وتأتي الدعوى في أعقاب عدة قضايا سابقة رفعها مستهلكون يتهمون فيها شركات منها كوستكو ونايكي وفيديكس بعدم إرجاع استردادات الرسوم الجمركية إلى المستهلكين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة