اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن السبب الحقيقي وراء القرار الاستثنائي والمثير للجدل الذي اتخذه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإعلان عن زيارته السرية إلى دولة الإمارات، مؤكدةً أنّ الدوافع وراء هذا الإجراء سياسية بحتة وتتعلق بالانتخابات والمنافسة الداخلية.

وفي التفاصيل، أوضح الصحافي في القناة "12" الإسرائيلية يارون أبراهام، أنّ مكتب رئيس الوزراء أكّد يوم الأربعاء الماضي –في خطوة استثنائية وغير معتادة– الأنباء التي نشرتها القناة "13" حول قيام نتنياهو بزيارة إلى الإمارات في خضم المواجهة مع إيران.

وأشارت القناة إلى أنّ الجانب الإماراتي لم يرحب مطلقاً بالكشف عن هذا اللقاء، بل طلب بشكلٍ صريح الحفاظ على سريته التامة وعدم إعلانه للرأي العام.

وعلى الرغم من ذلك، قرر مكتب نتنياهو نشره لأسبابه الخاصة، ما تسبب في عاصفة دبلوماسية وأزمة سياسية حقيقية مع الإمارات، وتحديداً في فترة يشهد فيها التعاون بين الطرفين ذروته في مجالات متعددة، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالحرب ضد إيران.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن شخص مطلع على الأمر، أن رحلة نتنياهو جرت في 26 آذار الماضي، إذ أظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن طائرتين خاصتين حلّقتا من "تل أبيب" إلى العين في الإمارات قبل أن تعودا إلى "إسرائيل" بعد 6 ساعات على الأرض.

ووفقاً لما كشفته القناة "12" الإسرائيلية نقلاً عن مصدرين مطلعين، فإنّ نتنياهو علم أنه في يوم الخميس (أي اليوم التالي لنشر بيانه)، كان من المقرر أن يصل خصمه السياسي الأكبر في الانتخابات، ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، إلى الإمارات في زيارة يلتقي خلالها محمد بن زايد وكبار المسؤولين في الحكومة هناك.

وأكّدت المصادر أنّ نتنياهو لم يكن مستعداً تحت أي ظرف لقبول سيناريو يتم فيه الإعلان عن زيارة خصمه، لتكون الرواية السائدة في الشارع الإسرائيلي: "بينيت يُستقبل علناً، بينما لا يحظى نتنياهو بذلك".

وعلى الرغم من أنّ زيارة بينيت لم تُنشر حتى الآن، فإنّ مخاوف نتنياهو من احتمال نشرها دفعت به إلى اتخاذ القرار الفوري بكشف تفاصيل زيارته هو، في مخالفة تامة وتامة للأعراف والبروتوكولات المتبعة مع الإماراتيين.

وفي إطار متابعة القضية، توجهت القناة "13" إلى مكتب رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، حيث رفضت مصادره تأكيد التفاصيل، وامتنعت بشكل كامل عن التعليق على الزيارة، سواء أكانت قد تمت بالفعل أم لا. وفي المقابل، نفى مكتب نتنياهو، هذه الأنباء جملة وتفصيلاً.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة