اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اذا تمت هدنة الـ45 يوما، التي اعلن عنها في مفاوضات واشنطن وتم الاتفاق عليها، ستكون شيئا ايجابيا للبنان، وستسهم بوقف الدمار والانحدار والانهيار اللبناني.

فكل شيء جامد في لبنان، لا استثمارات ولا سياحة، حتى ان المغتربين لن يأتوا الى لبنان، العملة هبطت 90%، غلاء وتفلت اسعار، الوضع السيادي معالمه غير واضحة، يجب تحديد من يتخذ قرار الحرب والسلم.

اذا تم تنفيذ هذه الخطوة، سيعود لبنان الى سابق عهده، وينهض من جديد، وتعود السياحة، وتعود الاستثمارات، ويصبح راتب المواطن اللبناني مقبولا، وتتحسن القدرة الشرائية، وتنخفض البطالة وتزيد فرص العمل.

لا يجب ان يكون لبنان ميدانا لحرب ليس له علاقة بها، الشعار الذي طرحه الرئيس جوزاف عون ان القرار للبنان، هو القرار الصائب لحل مشاكل لبنان كلها.

"الديار"


الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال