اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد نشره سلسلة من المنشورات المصممة بالذكاء الاصطناعي على منصته "تروث سوشيال"، تضمنت صوراً ومقاطع فيديو خيالية يظهر فيها داخل سيناريوهات عسكرية وفضائية مثيرة للجدل.

وخلال فترة ما بعد الظهر يوم الأحد، نشر ترامب عدداً كبيراً من الصور والفيديوهات التي أظهرت نفسه في مواقع قيادة فضائية، بينها مشاهد وهو يشرف على عمليات عسكرية من محطة في الفضاء، ويضغط على زر أحمر كبير يُوحي بإطلاق سلاح استراتيجي، فيما ظهرت شاشات تعرض انفجارات ضخمة مع عبارة "تم تدمير الهدف".

كما تضمنت المنشورات صوراً أخرى تُظهره في معارك فضائية افتراضية، أو وهو يقود وحدات عسكرية آلية، بالإضافة إلى صورة مثيرة للجدل جمعته بكائن فضائي في موقع يبدو عسكرياً.

ووفقاً للمحتوى المتداول، فإن ترامب استخدم سلسلة من المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي، بعضها يظهره أيضاً في مشاهد داخل البيت الأبيض، أو في سياقات هجومية رمزية ضد خصوم سياسيين، بينهم الرئيسان السابقان باراك أوباما وجو بايدن، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، إضافة إلى حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم.

وتضمن أحد المقاطع مشهداً يُظهر شخصية سياسية تتعرض لهجوم رمزي في سياق لعبة غولف، فيما ظهرت صور أخرى لشخصيات سياسية في مواقف مهينة أو ساخرة؛ ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.

كما تزامنت هذه المنشورات مع فعالية رسمية في البيت الأبيض حول الرعاية الصحية للأمهات، حيث قدّم ترامب عرضاً تمثيلياً خلال الحدث لمحاكاة عمليات عسكرية افتراضية، مستخدماً لغة توجيهية تحاكي أوامر إطلاق النار.

ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو من عدد من الشخصيات السياسية التي ظهرت في المقاطع، فيما اعتبر منتقدون أن هذه المنشورات تعكس تصعيداً غير مسبوق في استخدام المحتوى الرقمي المولد بالذكاء الاصطناعي في الخطاب السياسي الأميركي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية وتأثيره على الرأي العام، وسط انقسام حاد حول حدود الخطاب السياسي في الفضاء الرقمي.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟