اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، اليوم الاثنين، من خطورة التهديدات الأميركية بشنّ عدوان عسكري ضد كوبا، مؤكّداً أنّ مجرد التلويح باستخدام القوة يشكّل "جريمة دولية" تهدد السلام والاستقرار في المنطقة.

وأضاف الرئيس الكوبي أنّ هافانا "تتعرض منذ سنوات لعدوان متعدد الأبعاد من قبل الولايات المتحدة"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ من حق كوبا المشروع الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء عسكري، رافضاً استخدام هذا الحق كذريعة لتبرير حرب ضد الشعب الكوبي.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أكّد دياز كانيل أنّ أي هجوم عسكري على الجزيرة سيؤدي إلى "حمّام دم وعواقب لا يمكن تقديرها"، مردفاً أنّه "سيكون له تأثيره التدميري على السلام والاستقرار في المنطقة".

كما شدد كانيل على أنّ كوبا "لا تمثل تهديداً لأي دولة، ولا تمتلك خططاً أو نوايا عدائية تجاه الولايات المتحدة أو غيرها".

وفي وقتٍ سابق، حذّر الرئيس الكوبي من تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتهديده بالتصعيد العسكري ضد بلاده، مستنكراً قرار ترامب الأخير بشأن كوبا.

وقال كانيل، في تصريحات له، إنّ "الرئيس الأميركي يصعد تهديداته بالعدوان العسكري ضد كوبا إلى مستوى خطير وغير مسبوق"، مؤكداً أنّ "أي معتد، مهما بلغت قوته، لن يجد استسلاماً في كوبا، بل سيصطدم بشعب مصمم على الدفاع عن السيادة والاستقلال في كل شبر من أرضه".

وكان ترامب قد هدد بإرسال حاملة طائرات أميركية إلى الشواطئ الكوبية بعد الانتهاء من الحرب على إيران، وذلك تزامناً مع حزمة عقوبات فرضها، تستهدف مصارف أجنبية تتعامل مع هافانا وأفراداً وكيانات في قطاعات عدة منها الطاقة والتعدين، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات