اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت كوبا، أمس، أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً نفطياً على الجزيرة، متهمةً وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالكذب بعدما نفى ذلك. وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، في منشور عبر منصة "إكس"، إن روبيو "اختار ببساطة أن يكذب"، مضيفاً أنه "يتناقض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والناطق باسم البيت الأبيض".

وشدد رودريغيز على أن ما تتعرض له بلاده هو حصار نفطي فعلي، رداً على مؤتمر صحافي عقده روبيو في البيت الأبيض، قال فيه: "ليس هناك حصار نفطي على كوبا"، مدعياً أن ما يجري يعود إلى توقف فنزويلا عن تزويد الجزيرة بالنفط مجاناً. يأتي ذلك بعدما وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقتٍ سابق، أمراً تنفيذياً يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأميركية ‌على الحكومة الكوبية.

ويأتي توقيع الأمر في إطار سعي ترامب لممارسة مزيد من الضغوط على هافانا بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في الـ3 من كانون الثاني الماضي. وأضاف روبيو أن كوبا كانت تحصل على النفط من فنزويلا وتعيد بيع جزء منه، زاعماً أن ذلك "لم يكن يعود بالنفع على الشعب".

وتعاني كوبا، من أزمة طاقة، منذ اختطاف الرئيس مادورو، الحليف الرئيسي لها، بالتزامن مع تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل النفط الخام إلى الجزيرة. كما ندد رودريغيز بالعقوبات الأخيرة التي فرضها ترامب على قطاع الطاقة في كوبا، مؤكداً أن هذه الإجراءات "تسبب ضرراً ومعاناة للشعب الكوبي".

وفي هذا السياق، تعتبر هافانا أن القيود الأميركية على إمدادات النفط، بما في ذلك السماح بوصول ناقلة روسية واحدة فقط في نهاية آذار، وصفها ترامب بأنها شحنة "لمرة واحدة"، تشكل دليلاً على الحصار النفطي المفروض عليها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»