اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الشرطة الدولية (الإنتربول) عن نتائج عملية أمنية واسعة لمكافحة الجرائم الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أسفرت عن تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم، في واحدة من أكبر العمليات الدولية ضد الاحتيال الرقمي خلال السنوات الأخيرة.

وقالت المنظمة، التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرًا لها، إن العملية التي حملت اسم “رامز” ونُفذت بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 وفبراير/شباط 2026، استهدفت تفكيك شبكات الاحتيال الإلكتروني وتحديد المتورطين فيها، بعد تسبّبها بخسائر مالية كبيرة في عدد من دول المنطقة.

وأوضحت الإنتربول أنه تم تحديد نحو 3867 ضحية، إلى جانب توقيف 201 مشتبه بهم وتحديد هوية 382 آخرين، فضلًا عن مصادرة قرابة 50 خادمًا إلكترونيًا يُعتقد أنها استُخدمت في أنشطة إجرامية عبر الإنترنت.

وفي تفاصيل العملية، شهدت الأردن توقيف نحو 15 شخصًا للاشتباه في تورطهم في عمليات احتيال مرتبطة بمنصات استثمار وهمية، حيث تم إغراء الضحايا بإيداع أموالهم ثم منعهم من سحبها لاحقًا.

كما رصد المحققون في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة استُخدمت دون علم أصحابها ضمن هجمات إلكترونية، بينما أعلنت السلطات في المغرب عن مصادرة أجهزة حاسوب وهواتف وأقراص صلبة تحتوي على بيانات مصرفية وبرمجيات تُستخدم في عمليات التصيّد الاحتيالي.

وأشارت المنظمة إلى أنه تم تبادل نحو 8 آلاف بيان ومعلومة استخباراتية بين الدول المشاركة، والتي شملت: الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، عُمان، فلسطين، قطر، تونس، والإمارات.

وفي سياق متصل، قدّر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تتسبب بخسائر عالمية هائلة تصل إلى تريليونات الدولارات سنويًا، ما يعكس تصاعد خطورة هذا النوع من الجرائم عالميًا.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟