رأت المصادر أن أبرز ما حققه الضغط الذي مارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمثل في نجاحه بما يتجاوز تثبيت هدنة مؤقتة وهشة، إذ تمكن من تحويل الصراع من اشتباك ميداني متقطع إلى مسار تفاوضي منظم يمنحه القدرة على التحكم بإيقاع التصعيد والتهدئة وفق أجندته السياسية.
وأضافت أن هذا الضغط منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هامشًا أمنيًا أوسع للتحرك من دون الانزلاق إلى حرب شاملة، بما يتيح له خوض الاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة بهامش مريح نسبيًا.
كما أشارت إلى أن لبنان بات أمام مسار تفاوضي تدريجي يحمل فرصًا للاستقرار، لكنه في المقابل يفرض تحديات داخلية معقدة ترتبط بالتوازنات السياسية ومستقبل الكيان والنظام. ولفتت إلى أن واشنطن عززت هيمنتها على الملفين الأمني والعسكري اللبناني، عبر إخراج الفرنسيين والأوروبيين من المشهد بشكل شبه كامل، إلى جانب الدفع نحو تصفية دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان والقرار 1701، وإعادة صياغة معادلات لجنة “الميكانيزم” بما يخدم مشروعها في المنطقة.
واعتبرت المصادر أن الإدارة الأميركية نجحت أيضًا في توجيه رسالة استراتيجية إلى كل من إيران والصين وروسيا، مفادها أن واشنطن لا تزال الطرف الأكثر قدرة على إدارة ملفات الشرق الأوسط الحساسة وصياغة الترتيبات الأمنية الإقليمية.
ميشال نصر - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2354935
يتم قراءة الآن
-
أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة
-
«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟
-
هل يُسقط حزب الله "سلام واشنطن"؟ بيان "17 أيار" يكشف معركة لبنان المقبلة
-
الإغتيالات ...الضربات النوويّة ... الديبلوماسيّة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:24
غارة على بلدة حاروف قضاء النبطية
-
08:18
الجيش الإسرائيلي: أطلقنا صاروخا اعتراضيا نحو مسيرة في المنطقة التي تعمل فيها قواتنا بجنوب لبنان
-
08:07
حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه كازينو لبنان ومن ساحل علما باتجاه جونيه
-
08:07
حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الناعمة باتجاه خلدة وكثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار وناشطة باتجاه المدينة الرياضية
-
08:07
حركة المرور كثيفة على جادة شارل مالك الاشرفية
-
08:05
حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الزلقا
