اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت المصادر أن أبرز ما حققه الضغط الذي مارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمثل في نجاحه بما يتجاوز تثبيت هدنة مؤقتة وهشة، إذ تمكن من تحويل الصراع من اشتباك ميداني متقطع إلى مسار تفاوضي منظم يمنحه القدرة على التحكم بإيقاع التصعيد والتهدئة وفق أجندته السياسية.

وأضافت أن هذا الضغط منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هامشًا أمنيًا أوسع للتحرك من دون الانزلاق إلى حرب شاملة، بما يتيح له خوض الاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة بهامش مريح نسبيًا.

كما أشارت إلى أن لبنان بات أمام مسار تفاوضي تدريجي يحمل فرصًا للاستقرار، لكنه في المقابل يفرض تحديات داخلية معقدة ترتبط بالتوازنات السياسية ومستقبل الكيان والنظام. ولفتت إلى أن واشنطن عززت هيمنتها على الملفين الأمني والعسكري اللبناني، عبر إخراج الفرنسيين والأوروبيين من المشهد بشكل شبه كامل، إلى جانب الدفع نحو تصفية دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان والقرار 1701، وإعادة صياغة معادلات لجنة “الميكانيزم” بما يخدم مشروعها في المنطقة.

واعتبرت المصادر أن الإدارة الأميركية نجحت أيضًا في توجيه رسالة استراتيجية إلى كل من إيران والصين وروسيا، مفادها أن واشنطن لا تزال الطرف الأكثر قدرة على إدارة ملفات الشرق الأوسط الحساسة وصياغة الترتيبات الأمنية الإقليمية.


ميشال نصر - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2354935


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟