اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد تقرير صادر عن مجلس السلام في غزة، رُفع إلى مجلس الأمن الدولي، بأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة صمد لمدة 7 أشهر متواصلة، رغم ما وصفه التقرير بالتحديات والانتهاكات اليومية، بينها انتهاكات “جسيمة”.

وأوضح التقرير أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ما تزال صعبة، في ظل استمرار موجات النزوح والنقص الحاد في المياه والأدوية، مشيراً إلى أن حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى القطاع ارتفع بنسبة 70% منذ بدء الهدنة، مع إدخال نحو 300 ألف طن من المساعدات.

وأشار التقرير إلى أن الحرب خلّفت دمارًا واسعًا في القطاع، موضحًا أن نحو 85% من المباني والبنى التحتية في غزة تعرضت للتدمير أو الأضرار، فيما قُدّر حجم الركام الذي يحتاج إلى إزالة بنحو 70 مليون طن.

كما كشف التقرير عن تعهدات مالية بقيمة 17 مليار دولار خُصصت لإعادة إعمار غزة، بالتزامن مع استعداد “قوة التثبيت الدولية” للانتشار داخل القطاع بقيادة أميركية موحدة.

وفي الجانب السياسي، شدد المجلس على أن عملية إعادة الإعمار لا يمكن أن تبدأ قبل تنفيذ عملية “نزع السلاح بشكل كامل” وتحت رقابة دولية، معتبراً أن العقبة الأساسية أمام تنفيذ الخطة تتمثل في رفض حماس التخلي عن سلاحها والسيطرة على القطاع.

ودعا التقرير مجلس الأمن إلى ممارسة ضغوط على حماس والفصائل الفلسطينية من أجل القبول بخارطة الطريق المطروحة لإدارة المرحلة المقبلة في غزة.

ويُعد “مجلس السلام في غزة” هيئة إدارية انتقالية ذات طابع دولي، أُنشئت لتنسيق جهود إعادة الإعمار والتنمية في القطاع، ضمن الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول 2025، والتي حظيت لاحقًا بدعم مجلس الأمن الدولي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟