اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن جيش الاحتلال استولى على أكثر من 40 قاربًا من “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، واعتقل أكثر من 300 ناشط كانوا على متنه، في إطار محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007.

ونقل موقع “والا” العبري عن المصدر قوله إن القوات الإسرائيلية لم تتمكن حتى الآن من السيطرة على جميع قوارب الأسطول، فيما بقي عدد منها في عرض البحر المتوسط.

وكان الأسطول، الذي يضم 54 قاربًا، قد انطلق الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية، بمشاركة مئات الناشطين من عشرات الدول، في محاولة لإيصال مساعدات إلى غزة وكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

وبدأ جيش الاحتلال، صباح الإثنين، عمليات الاستيلاء على قوارب الأسطول واعتقال المشاركين فيه، ما أثار موجة إدانات دولية، بينها موقف صادر عن منظمة العفو الدولية التي وصفت العملية بأنها “مخزية وغير إنسانية”.

ويأتي ذلك بعد حادثة مماثلة وقعت في أبريل/نيسان الماضي، حين شنّت القوات الإسرائيلية هجومًا في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول نفسه، الذي كان يضم حينها 345 مشاركًا من 39 دولة.

وخلال تلك العملية، استولت إسرائيل على 21 قاربًا واحتجزت نحو 175 ناشطًا، قبل أن تفرج لاحقًا عن معظمهم، باستثناء ناشطين اثنين من إسبانيا والبرازيل تم اقتيادهما إلى مراكز احتجاز داخل إسرائيل قبل ترحيلهما لاحقًا.

ويعيش قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية في ظل الحرب المستمرة، حيث يواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، نقصًا حادًا في الغذاء والدواء والمياه، وسط استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات الإنسانية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، تتواصل العمليات العسكرية والغارات اليومية، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا خلال الأشهر الماضية، وفق بيانات محلية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟