اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف التصريحات الصادرة عن مسؤولين في دول البلطيق بشأن الملف الأوكراني والوضع في كالينينغراد بأنها لا تعدو كونها "نباح جراء".

وكتب مدفيديف في منشور عبر قناته في "تلغرام": "كلما صغر الحجم، كان النباح أكثر صخبا، مؤخرا أبدى الحمقى مما يسمّون بدول البلطيق مرة أخرى براعتهم في النباح الروسوفوبي المدوي، أولا، أعلن شخص ما يدعى تساهكنا من إستونيا أنه لا ينبغي الشروع في محادثات مع روسيا ما لم تحقق أوكرانيا نجاحات على الجبهة، ثم اقترح منحط ليتواني يلقب ببودريس تأديب الروس وضرب كالينينغراد".

وأضاف: "كما هو معلوم، تحب الجراء النباح بصخب على الكبار سعيا لرفع مكانتها وهذا مفهوم، إذ إن أدمغتها في غاية الصغر".

وأردف: "لو كان أكبر قليلا، لكان عليهم اقتراح شيء آخر: تطبيق المادة الخامسة من معاهدة واشنطن على الدولة رقم 404 بسبب هجومها على "إماراتهم البلطيقية المنقرضة، هذا كان سيكون شجاعة حقيقية!".

وكان وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريس قد صرح في وقت سابق بأن حلف "الناتو" يمتلك وسائل يمكنه توظيفها ضد البنية التحتية العسكرية الروسية في كالينينغراد.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة كالينينغراد الروسية تمثل جيوبا استراتيجية لروسيا على بحر البلطيق، محاطة بأعضاء في حلف الناتو، مما يجعلها محورا حساسا في المعادلات الأمنية الأوروبية.

وترى موسكو أن أي تهديدات موجهة ضد كالينينغراد تمثل خطا أحمر، وتؤكد أن المنطقة محمية بمنظومات دفاعية متطورة تشكل رادعا لأي عدوان محتمل.

وفي المقابل، تواصل دول البلطيق تعزيز وجودها العسكري وتنسيقها مع حلف الناتو، في إطار ما تصفه بـ"الردع الدفاعي" تحت ذريعة "التهديدات الروسية"، بينما تنفي موسكو مرارا أي نوايا عدوانية لمهاجمة أعضاء الحلف الأطلسي.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟