اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نوني أن العلاقات بين فرنسا والجزائر شهدت تحسّنًا ملحوظًا، بعد أزمة دبلوماسية استمرت قرابة عامين، مشيرًا إلى أن “العلاقات أصبحت جيدة وعادت إلى مسارها الطبيعي”.

وقال الوزير، خلال مقابلة مع على قناة BFMTV-RMC: “العلاقات جيدة، لقد استؤنفت من جديد. إنهما دولتان كبيرتان تتحدثان مع بعضهما البعض في المسائل الأمنية. الأمور بدأت تعود إلى مسارها. بالطبع يجب أن تسير الأمور بشكل أسرع وأن تكون أقوى، لكن هناك تقدمًا”.

وأضاف: ” كانت الكثير من الأمور متوقفًة، وقد استأنفنا العلاقات الأمنية التي لم تعد موجودة”.

وشدد نونيز على أهمية “التعاون القضائي الضروري” بين البلدين، لاسيما في قضايا الهجرة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ومكافحة الإرهاب.

مشيرا إلى أن نظيره الجزائري سيزور فرنسا قريبًا، وقائلاً: “ابتداءً من الأسبوع المقبل، سنعمل على تنظيم هذه الزيارة بمشاركة جميع مسؤولي الأمن من الجانبين”.

من جهته، عبر وزير العدل جيرالد دارمانان، في اليوم التالي لزيارته الجزائر، عن “حلمه” بإبرام “معاهدة صداقة” بين باريس والجزائر “في يوم من الأيام”، على أن تكون قائمة على احترام البلدين، لكنه أوضح: “لسنا هناك بعد”.

وأضاف دارمانان في مقابلة مع تلفزيون CNews وإذاعة Europe1: “يجب تجاوز اتفاق عام 1968 فقد كان المجتمع مختلفًا جدًا آنذاك لم نعد في زمن الجنرال ديغول”. وأشار إلى أن “السلطات الجزائرية تدرك ذلك”.

كما تحدث وزير العدل الفرنسي عن “استئناف التعاون القضائي”، مؤكدًا: “لا يمكننا الاستغناء عن الجزائر، ولا أعتقد أن الجزائر يمكنها الاستغناء عن فرنسا”، معربًا عن أمله في “الحصول، خلال الأسابيع المقبلة، لأول مرة منذ فترة طويلة، على عمليات تسليم (مطلوبين)”.

وأشار الوزير إلى أنه تطرّق الوزير الفرنسي أيضًا إلى قضية الصحافي كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ أيار 2024، حيث شدد على ضرورة الإفراج عنه، موجهًا نداءً إنسانيًا لإعادته إلى والدته. وقال إنه يثق في أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيتعامل مع القضية بشكل إيجابي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ظروف احتجاز الصحافي “مطمئنة”.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟