اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن مايك والتز، إيران بوقف هجمات وكلائها على دول الجوار، وذلك بعد استهداف محيط محطة براكة النووية في الإمارات بطائرات مسيّرة أظهرت التحقيقات أنها قادمة من العراق.

وقال والتز في جلسة طارئة لمجلس الأمن، الثلاثاء، إن الهجمات على محيط محطة براكة في الإمارات لم تؤدِ إلى تضرر المنشأة، مؤكدًا أن المنشأة سلمية.

وأشار إلى أن "إيران تعتمد سلوكًا متهورًا من أجل حيازة السلاح النووي"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة لن تتهاون مع الانتهاكات الإيرانية للسلامة النووية".

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع  الإماراتية إن التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية أظهرت أن "الطائرات المسيرة الثلاث التي تم التعامل بنجاح مع اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولدًا كهربائيًا خارج المحيط الداخلي للمحطة في ذلك التاريخ، بالإضافة إلى الطائرات التي تم اعتراضها لاحقًا، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية".

من جهته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي استهداف المنشآت النووية السلمية بأنه "تطور خطير".

ودعا غروسي جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بقواعد السلامة النووية، مؤكدًا ضرورة ضبط النفس وعدم استهداف أي منشآت نووية تحت أي ظرف.

وفي السياق ذاته، قال المندوب البحريني لدى مجلس الأمن السفير جمال فارس الرويعي إن "الهجمات الأخيرة تفرض مسؤوليات كبيرة على مجلس الأمن الدولي"، معتبرًا أن استهداف محطة براكة يمثل تطورًا خطيرًا يهدد السلم والأمن الدوليين.

وأدان الرويعي بشدة الهجوم بالطائرات المسيّرة على المحطة النووية في الإمارات، معربًا عن الاستغراب والأسف إزاء تكرار الاعتداءات التي تستهدف منشآت نووية في المنطقة.

كما أدان مندوبو روسيا واليونان وكولومبيا استهداف محطة براكة.


الأكثر قراءة

الدم بالدم لحماية لبنان