اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف موقع "واللا" الإسرائيلي، أن الإمارات كثّفت في الأيام الأخيرة التنسيق الأمني- العملياتي مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وقيادة المنطقة الوسطى الأميركية (سنتكوم).

وأضاف التقرير أن هذه التحركات تأتي استعداداً لسيناريو محتمل يتمثل في العودة إلى المواجهة العسكرية في الحرب على إيران، على خلفية احتمال فشل المفاوضات.

وتابع الموقع الإسرائيلي، أنه بحسب مسؤولين كبار مطّلعين على ديناميكيات المنطقة، فإن قيادة الإمارات تعيش حالة من الضغط الكبير جداً، خشية تنامي سيناريو تُبرم فيه الولايات المتحدة اتفاقاً مع طهران لا يخدم مصالح أبو ظبي، مما قد يدفع النظام الإيراني للانتقام من الإمارات "في اليوم التالي" بسبب تعاونها مع المحور الغربي و"إسرائيل"، بحسب تعبيره.

كما تخشى الإمارات، من سيناريو استئناف جزئي للقتال لا يضعف قدرات إيران الجوهرية، مما يتركها مكشوفة على المدى البعيد أمام تهديد الصواريخ الباليستية، وهو ما عمّق بشكل غير مسبوق التعاون الاستعدادي الدفاعي بين الإمارات و"إسرائيل"، وفق ما أفاد التقرير الإسرائيلي.

كما نقل الموقع عن مصادر سياسية تأكيدها أن المنطقة توجد حالياً في أقرب نقطة لاستئناف الحرب مع إيران منذ بدء وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي لا يلبي المصالح الأميركية-الإسرائيلية.

وأضافت المصادر أنه تم إجراء تنسيق مع دول أخرى في "الشرق الأوسط" في حال اتّخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً بشن عدوان جديد.

وكان ترامب قد لوّح، الثلاثاء، بإمكان شنّ الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيراً إلى أنّ ذلك قد يحدث يوم الجمعة أو خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أنّ واشنطن "قد تنفّذ هجوماً واسعاً على إيران"، لكنه أوضح أنّ "قراراً ملموساً لم يُتخذ بعد"، وتابع: "قد نضطر إلى توجيه ضربةٍ كبيرةٍ أخرى لهم... لست متأكداً بعد".

وكان قد زعم ترامب، الاثنين، "إيقاف هجوم عسكري كان مخططاً له على إيران".

وفي منشور على "تروث سوشال"، قال ترامب إنّ هذا القرار جاء بناءً على طلب من "أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان"، وذلك "نظراً إلى المفاوضات الجادة الجارية حالياً". 

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته